نورث برس-
كشف مسؤول في إدارة المحروقات في الإدارة الذاتية، الثلاثاء، أن اجتماعاً مقرراً اليوم، سيبحث كيفية مكافحة “بسطات المحروقات” وجعل البيع محصوراً بمحطات تعبئة الوقود في مناطق شمال وشرق سوريا.
وقال صادق محمد أمين، وهو الرئيس المشارك لإدارة المحروقات، إن زيادة عدد الصهاريج التي أقرتها الإدارة الذاتية، قبل أيام، كافية لإنهاء أزمة المحروقات التي تعانيها بعض المناطق.
وأضاف أن اجتماع اليوم سيناقش أيضاً آليات مكافحة تهريب المحروقات داخلياً وخارجياً.
وفي تصريح سابق لمسؤول إدارة المحروقات، قال إن الإدارة الذاتية بصدد فرض “عقوبات صارمة” على كل من “يبيع المحروقات لجهات خارج مناطق الإدارة الذاتية، وسيتم ضبط الحدود للقضاء على ظاهرة التهريب”.
وفي التصريح ذاته، قال “محمد أمين” إنه سيتم استيراد مادة الغاز من إقليم كردستان العراق لتغطية النقص في مناطق الإدارة الذاتية كون إنتاج الآبار في شمال شرقي سوريا، من مادة الغاز لا يغطي حاجة المنطقة.
ومنتصف أيار/مايو الماضي، تراجعت الإدارة الذاتية، عن قرار برفع أسعار المشتقات النفطية بنسب تتراوح بين 100% وأكثر من 300%.
وقال عبد حامد المهباش الرئيس المشارك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية، حينها، إن إلغاء قرار رفع أسعار المحروقات جاء نزولاً عند المطالب الشعبية في المناطق التي تديرها الإدارة في شمال وشرقي سوريا.