سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

حلول إسعافية لمشكلة المياه في قامشلو لحين حلها نهائيّاً

يُعاني قسم كبير من قاطني حيّي الزيتونية والوسطى في مدينة قامشلو من انقطاع مستمر لمياه الشرب، لذلك بادرت مديرية المياه في المدينة إلى تقديم حلّ مؤقت لهم، من خلال توزيع المياه بالصهاريج على الأهالي، مؤكدةً أن هناك مشاريع تمت دراستها سيتم تنفيذها لحل هذه المشكلة نهائيّاً.
تستهلك مدينة قامشلو ما يقارب الـ 45 ألف متر مكعب من المياه يومياً، وهي نسبة عالية جدّاً، ومع ذلك هناك نقص حاد في كمية المياه في حيي الزيتونية والوسطى.
استهلاك يفوق الاحتياج
يصف خورشيد أوسو، المشرف على محطات ضخ المياه هذه الأرقام بالضخمة جداً، ويقول هذه الكمية من المياه تكفي لمدينتين، لكن شبكة المياه التي تعود إلى 4 أو5 عقود مهترئة، وخطوطها بحاجة إلى ترميم، هذا ما يفسّر قلة المياه في بعض الأحياء.
وتظهر مشكلة انقطاع المياه كل عام في مدينة قامشلو مع قدوم فصل الصيف، في كل من حيي الزيتونية والوسطى، والسبب يعود إلى زيادة الاستهلاك الكبير للمياه، واهتراء شبكات المياه في المدينة، ومع بروز هذه المشكلة، خصّصت مديرية المياه صهاريجها وتكفّلت بتوزيع المياه على الأهالي مجاناً كيلا يتمّ استغلالهم من قِبل موزّعي المياه، حيث خصّصت أرقاماً في صفحتها على مواقع التواصل الافتراضي، دعت من خلالها أهالي الأحياء التي تعاني من انقطاع المياه إلى التواصل معهم لتزويدهم بالمياه حتى حل المشكلة.
مياه مجانية
المواطنة سمر الحوار، من حي الوسطى في مدينة قامشلو، تقول “نعاني كثيراً من قطع المياه، وقد قمنا بمراجعة مديرية المياه، وأوضحوا لنا أنهم يضخون المياه لكن الحي يقع في منطقة مرتفعة لذلك لا تصلها المياه”.
وعبّرت سمر عن امتنانها لتوزيع المديرية للمياه مجّاناً عن طريق الصهاريج، وقالت “تصفحت مواقع التواصل الافتراضي ورأيت المنشور، نتمنّى أن يستمر توزيع المياه، وحلّ هذه المشكلة”.
أمّا المواطن مشعل الليلي، من حي الزيتونية، فيقول إنهم يعانون من انقطاع المياه عن الحي، وتوجّه بالشكر إلى مديرية المياه، وقال: “نشكر مديرية المياه جزيل الشكر التي زودتنا بالمياه، فهذه الخطوة إيجابيّة، ونتمنّى أن تُحل هذه المشكلة بشكل جذريّ”.
العمل على حلول نهائية
بدوره تحدّث إداري دائرة مياه قامشلو بديع عيسى، عن مشكلة انقطاع المياه بالقول: “مشكلة انقطاع المياه التي يعاني منها عدد من أحياء المدينة ليست وليدة اليوم، إنّما تعود إلى عهد الحكومة السورية، فهذه المشاكل تظهر مع قدوم فصل الصيف الذي يكون الاستهلاك فيه كبيراً”.
وأوضح عيسى: “قمنا بضخ المياه إلى حي الوسطى، لكن هناك مناطق مرتفعة والمياه لا تصل إلى نهاية الشبكة التي تمد سكان تلك الأحياء بالماء”.
وأردف عيسى: “يعاني أهالي هذه الأحياء من نقص المياه بسبب ظهور بعض السلوكيات السلبية من قبل بعض القاطنين في تلك الأحياء، إثر استخدامهم الدينموات، الأمر الذي يمنع الجميع من الاستفادة من حصتهم من المياه”.
ونوّه عيسى: “لقد خصّصنا صهاريج لتوزيع المياه على الأهالي، كحلّ مؤقّت، ونحاول قدر المستطاع إيصال المياه إلى أهلنا الذين يجب عليهم ألّا يُسرفوا في الاستهلاك”.
وبيّن عيسى في ختام حديثه، أنّهم ينشئون سِكْراً في حي الزيتونية كخطوة للمساهمة في ضخ المياه بقوّة إلى الشبكات التي تمدّ الأحياء بالمياه، بالإضافة إلى وضع فوهات لضغط المياه وضخها إلى شارع الوكالات في حي الوسطى وحل المشكلة القائمة، مؤكّداً: “إنّ هناك مشاريع أخرى تمت دراستها، وهي جاهزة، وسنقوم بتنفيذها لحلّ هذه المشكلة نهائيّاً”.
وكالة هاوار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.