تزايدت الحركة التجارية في معبر سيمالكا خلال الشهرين الأخيرين بشكل ملحوظ، وفق معلومات نشرتها إدارة المعبر.
ويعتبر معبر سيمالكا الحدودي مع باشور كردستان، المنفذ الوحيد الذي يربط مناطق شمال وشرق سوريا مع الدول المجاورة، بعد إغلاق معبر تل كوجر وفق مقترح روسي في مجلس الأمن العام المنصرم.
ووفق مسؤولين في المعبر إن الحركة التجارية في المعبر ازدادت، عقب إغلاق حكومة دمشق لثلاثة معابر مع مناطق شمال وشرق سوريا.
وكانت الحكومة السورية، قيدت حركة المعابر الواصلة بين مناطقها ومناطق شمال وشرق سوريا منذ الحادي والعشرين من شهر آذار المنصرم إلى اليوم وتقتصر الحركة على السفر المدني وأنواع معينة من التجارة.
وتتوزع ثلاثة معابر رئيسة في مناطق الرقة ومنبج والطبقة، تصل مناطق شمال وشرق سوريا مع المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السوريّة.
وقال هفال خليل، وهو مسؤول الجمارك في معبر سيمالكا، في تصريح له مع وكالة نورث بريس إن سكان المنطقة يحصلون على كفايتهم من البضائع عبر معبر سيمالكا وليس هناك نقص في المواد المستوردة، بحسب قوله.
وتعتمد مناطق شمال وشرق سوريا على استيراد أنواع متعددة من البضائع من باشور كردستان وهو ما يؤثر على ارتفاع أسعار السلع في السوق المحلية، وذلك لشراء السلع بالدولار الأمريكية وغالبية هذه السلع تنتج في الدول المجاورة للعراق وباشور كردستان.
وكالات