No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو –
تتضاعف المشكلات وتتفاقم كل يوم جراء حبس الاحتلال التركي لمياه نهر الفرات لتضاف إلى مجمل معاناة الفلاحين في المنطقة والتي تتمثل في ارتفاع أسعار المستلزمات الزراعية وضعف المردود، بل وتسير نحو التدهور.
في مدينة منبج والمنطقة بشكل عام تتعاظم المشكلة نتيجة انخفاض منسوب المياه الجوفية وحبس مياه الفرات وقلة الأمطار، مع ذلك تسعى مؤسسة الزراعة للمزارعين إلى دعم يتصف بالقليل وحسب الإمكانات المتاحة والمتوفرة.
عدد من المزارعين تحدثوا عن مجمل معاناتهم لوكالة أنباء هاوار ومنهم المزارع مرعي أحمد من قرية عوسجلي صغير “الإنتاج الزراعي بات يُكلف كثيرًا, بسبب ارتفاع أسعار المواد الأساسية للزراعة كالبذور, الأسمدة, المبيدات الحشرية التي باتت حاجة ملحة لها من قبل الفلاحين لكثرة الأوبئة الحشرية التي تصيب المحاصيل الزراعية بالإضافة إلى غلاء أجور العمال والنقل”. مبيناً الحاجة إلى مزيد من الدعم فيما يتعلق بكمية المازوت، وأنهم يعانون من نقص في المستلزمات الزراعية وخاصةً المحروقات التي تسببت لهم بمعاناة كبيرة.
المزارع حسن الحسن، من جانبه أشار إلى مخاطر جمة يعانون منها، وأن اهم تلك المخاطر التي تهدد محاصيلهم وحياتهم حبس الدولة التركيّة لمياه نهر الفرات والتي تسببت لهم بعناء وزيادة في تكاليف المواد الزراعية, فأغلب المزارعين في المنطقة يعتمدون في سقاية محاصيلهم على مياه الآبار, وهذا العام نتيجة حبس تركيا لمياه الفرات أدى ذلك إلى انخفاض منسوب المياه الجوفية, لذلك اضطر الفلاحون إلى زيادة طول أنابيب المضخات في الآبار لسقاية محاصيلهم.
وكذلك أشار إلى انتشار ظاهرة بيع المبيدات الزراعية منتهية الصلاحية من قبل بعض الصيدليات الزراعية وعدم وجود رقابة عليها، وأنهم لا يستفيدون من تلك المبيدات التي يحصلون عليها والتي يرتبط سعرها بأسعار صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة السوريّة.
وطالب الحسن في نهاية حديثه مؤسسة الزراعة بزيادة كميات المازوت المخصصة و توفير الأسمدة والمبيدات والأدوية الزراعية للتخفيف من معاناتهم جراء التكاليف الزائدة عليهم نتيجة الظروف الاقتصادية القاسية التي تمر بها المنطقة.

No Result
View All Result