No Result
View All Result
الطبقة/ عمر الفارس ـ
عائلة من مدينة الطبقة يقطنون في منزل جدرانه تحكي معاناتهم, عدا المأساة والوضع الإنساني في ظل

وجود أمراض وحالات من ذوي الاحتياجات الخاصة لبعض أفراد العائلة، مع فقدان الرعاية الطبية ويد المساعدة والعون لهم.
ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة ووضع إنساني كارثي تعاني منه الأم وفاء حطاب وأحفادها الخمسة، بعد قيام مرتزقة داعش بقتل ولديها الاثنان، حيث يقطنون في منزل متواضع ضمن حي المقاسم بالطبقة، باحثين عن الأمان وأدنى متطلبات الحياة، يُذكر أن الأم وفاء لديها بنت ضريرة في المنزل بحاجة إلى رعاية طبية مستمرة.
وضع إنساني صعب
وللحديث معهم كانت لصحيفتنا “روناهي” زيارة لمنزل هذه العائلة، والتي رصدنا من خلالها الواقع الأليم الذي تعيشهُ الأسرة حيث تحدثت لنا الأم “وفاء حطاب” قائلةً: “نحن من سكان مدينة الطبقة التي استقرينا فيها منذ أن تزوجت، ولكن زوجي غير قادر على الكلام يعاني من السكر والقلب وهو بحاجة لعمليات قسطرة مستمرة، ولدي ابنة ضريرة ووضعنا المعيشي سيئ للغاية بعد فقدان أولادي الذين كانوا يصرفون علينا، أما الآن نعيش على المساعدات الإنسانية الشخصية من بعض الأشخاص الذين عندهم علم بحالنا”.

إجرام داعش
وأضافت وفاء حطاب أنها تُربي أحفادها الخمسة من أولادها الذين لاقوا حتفهم على يد مرتزقة داعش في فترة سيطرتهم على المدينة، بعد أن تبلوهم بتهم باطلة وقاموا بإعدامهم في الساحة العامة في المدينة دون ذنب، حيث كان الابن الأكبر أحمد يعمل سائق تكسي والابن الثاني محمد يعمل في شارع الصناعة، وكان همهم الوحيد تأمين القوت اليومي لأولادهم, ليس هذا وحسب بل خطفوا زوجاتهم وسجنوهن، وحتى هذهِ اللحظة لم يُعرف مصيرهن مما حتّم على الأولاد التيتم التام والحرمان من الأم والأب، واليوم جدتهم تربيهم وفق الإمكانيات البسيطة والشبه معدومة بعد أن حُرموا من حقوقهم في التعليم وغيره.
الحاجة للمساعدة الإنسانية
وأشارت وفاء الحطاب في نهاية حديثها إلى أنها تتمنى أن تشملها المساعدات التي توزع من قبل المنظمات، وقالت: “نحن بحاجة إلى تقديم يد العون إلينا وتوفير العلاج للأطفال اليتامى، فابنتي ضريرة وزوجي المريض، شاكرين كل من يعمل على إيصال صوتنا ومعاناتنا لفاعلين الخير والجهات المعنية”.
No Result
View All Result