No Result
View All Result
الطبقة/ عمر الفارس ـ
نفى رئيس مكتب الطاقة في شمال وشرق سوريا ولات درويش الأنباء المتداولة حول ضخ مياه الفرات من الجانب التركي مؤكداً بأنَّ ذلك عارٍ من الصحة والوضع الكارثي مستمر.
للمرة الثانية على التوالي تنتشر إشاعات وأقاويل غير صحيحة وغير دقيقة في الشارع السوري تشمل إعادة فتح مياه نهر الفرات من قِبل الجانب التركي الذي يحتكر المياه منذ بدء مطلع عام 2021 بشكل همجي وعلني وفق سكوت وعدم تدخل دولي تزامناً مع تأكيد الوسائل الإعلامية أن هذهِ الأنباء غير صحيحة لا بل الوضع الكارثي يزداد يوماً بعد آخر بالتفاقم واستمرار فقدان المخزون المائي, مما زاد من سخط وغضب أبناء نهر الفرات الذين لم يشهدوا تغيّراً ملحوظاً في نِسب المياه وبقاء الوضع الكارثي على ما هو عليه بعد الأقاويل والأنباء التي تم تداولها بين الأهالي من يومين.
وللتأكد من صحة ذلك كان لصحيفتا “روناهي” زيارة لسد الفرات رصدنا فيها الواقع الحالي بحكم أن سد الفرات من أكبر السدود الموجودة في شمال وشرق سوريا وهنالك مهندسين وأصحاب خبرة ليحدثونا عن صحة الأخبار المتداولة.
ومنها أوضح لنا رئيس مكتب الطاقة في شمال وشرق سوريا “ولات درويش” قائلاً: “إلى اليوم لم نشهد أي تغير في الوضع الحالي لدينا والوارد المائي شحيح على ما هو وكل الأخبار التي نُشِرت وتم تداولها عن زيادة تدفق المياه إلينا هي معلومات غير دقيقة وعارية عن الصحة ونحن لا نزال نكافح في العمل على إيجاد حلول مبدئية لهذهِ الكارثة المائية التي تمارسها تركيا من عدة شهور” .
وأضاف درويش “إننا لا نزال نناشد الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمجتمع الدولي بالضغط على تركيا لفتح مياه نهر الفرات وإعادة الحياة للمنطقة والأهالي على ضفاف نهر الفرات”.
ووجّه رئيس مكتب الطاقة في شمال وشرق سوريا ولات درويش في ختام حديثه رسالة من خلال منبر روناهي “على جميع الجهات والعابثين على مواقع التواصل الاجتماعي وغيرهم عدم نشر هذهِ الأنباء غير الصحيحة لأنها تشتت الرأي العام وتتسبب بضياع المصداقية لبعض الصفحات الرسمية والتي تزيد من سخط الأهالي ولا سيما المتضررين من أزمة نقص المياه بشكل كبير”.
No Result
View All Result