• Kurdî
الخميس, يوليو 23, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

جز صوف الأغنام مصدر للدخل بالرقة

20/05/2021
in المجتمع
A A
جز صوف الأغنام مصدر للدخل بالرقة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
بين أصوات الحداء والانشغال بالمنافسة، يبدأ ثامر العشوي (٣٤ عاماً)، وهو من سكان قرية جب شعير 55 كم شمال الرقة في شمال وشرق سوريا، موسم جز صوف الأغنام مع مجموعة أصدقاء يمتهنون تربية الأغنام كمصدر للدخل في معيشتهم.
مطلع شهر أيار من كل عام، يبدأ موسم جز الصوف، إذ يتزامن ذلك مع ارتفاع درجات الحرارة، ويكون ذلك للتخفيف عن الأغنام من حرارة الجو، ولكي يتجدد صوفها خلال فصل الصيف، وتعتبر تربية الأغنام والاتجار بها وبمشتقاتها إلى جانب الزراعة مهناً يعمل بها أغلبية سكان أرياف الرقة.
لا يقل موسم جز الصوف أهمية من حيث المنفعة المادية عن أي موسم آخر لدى مربي الأغنام كالحليب والخراف، بحسب “العشوي”.
لكن لا توجد أرقام دقيقة تحدد العدد الحقيقي لرؤوس الماشية في الرقة أو عموم مناطق شمال وشرق سوريا.
وتحتل تربية المواشي المرتبة الثانية بعد الزراعة من حيث اعتماد سكان مدينة الرقة عليها كمصدر للدخل بنسبة تصل إلى ١٠ بالمئة، وتستهدف في موسم “الجز” الأغنام التي تجاوزت أعمارها سبعة أشهر كما يتم قص الصوف عن الأقل عمراً في حال كانت تربى للتجارة.
ترتيبات محددة
ويتطلب موسم “الجز” ترتيبات محددة قبل وأثناء إجراء العملية تجري ضمن التقاليد المتوارثة التي لا زال القائمون بهذا العمل يتبعونها خلال هذا الموسم والتي تضفي عليه جواً خاصاً.
وأولى الترتيبات تبدأ بغسل الغنم قبل يومين أو ثلاثة لتنظيفها مما لحق بها من أوساخ وأوحال الشتاء، ويتجلى مبدأ “تقسيم العمل” بصورة واضحة في عملية الغسل والقص، وهو ما يعرف بـ”الفزعة”.
و”الفزعة” تعاون مربي الأغنام لجز أصواف كل قطيع على حدة، إلى حين الانتهاء من جميع القطعان قبل بدء فصل الصيف.
ويتوزع الشباب في عملية الغسل على مجموعتين، تقوم الأولى بجلب النعاج من القرية، وتتكفل المجموعة الثانية بغسلها.
ويكون هذا تمهيداً للخطوة الثانية، وهي عملية القص التي تأتي بعد أن يجف الصوف من الماء.
وفي يوم القص الموعود ينقسم الشباب إلى مجموعتين أيضاً، الأولى مجموعة حلاقي النعاج الذين يتمتعون بمهارة العمل، والمجموعة الثانية تتألف من المساعدين الذين يسحبون الخروف من القطيع، ليتم توثيق قوائمه الأربع تمهيداً لجز قطعة الصوف ولفّها على شكل كرة بعد الانتهاء من العملية.
تنافس وحداء
وقال “العشوي”: “نعمد خلال الفزعة إلى التنافس فيما بيننا، بحيث يحاول كل شخص أن يجز أكبر عدد ممكن من الأغنام”.
ويتصدر صاحب الرقم الأكبر عند الانتهاء من العمل لقب “بطل الموسم”، بحسب “العشوي”، وتستخدم في عملية الجز، مقصات يدوية ويستعمل البعض آلات قص كهربائية.
ومن التقاليد التي ترتبط بحلاقة صوف الغنم (الحِداء) وهي أغان شعبية، إذ يبدأ أحد المشاركين بالتغني بأناشيد حماسية خاصة وذات صلة بهذا العمل.
ويشارك مجموعة من الشباب الحادي في غنائه، “نعمد إلى الحداء كي نبعث الحماسة في قلوب الشباب وكي نكسر الملل ونتناسى التعب الذي يصيبنا خلال العمل”، يقول “العشوي”.
أما هذا العام فقد أثر موسم الجفاف الذي مرت به المنطقة على الكثير من الأغنام بسبب الجوع الذي أصابها وكثرة الأتربة التي علقت بأصوافها.
يضيف: “معظم الأغنام متلبدة الصوف، وذلك لا يساعد في القص. في السنوات الماطرة، كان يستطيع كل شخص يتقن جز الصوف أن ينتهي من ٤٠ أو ٥٠ رأساً من الأغنام خلال ساعات قليلة ولكن هذا الموسم لا يستطيع أن يجز أكثر من 15 رأساً في اليوم الواحد، لتلبد صوف الأغنام ونحالتها”.
وبعد الانتهاء من عملية جز الصوف، يقومون بجمعه وتعبته في أكياس خاصة وبيعه إلى متاجر الصوف في مدينة الرقة بأسعار تتفاوت بحسب جودته.
انخفاض الطلب
“لم يعد هناك طلب كبير على صوف الأغنام بعد أن انتشرت المفروشات الجاهزة في الأسواق وتوقف عدد كبير من معامل النسيج في المدن السورية الأخرى عن العمل”، بحسب “العشوي”.
وسابقاً، كانت الأصواف التي يجنونها، تستخدم في صناعة الأثاث المنزلي كالأغطية والمفروشات الصوفية، ولكن خلال السنوات الأخيرة تحول معظم مربي الأغنام إلى بيع الصوف بعد انتشار المفروشات الجاهزة في الأسوق.
وتتفاوت أسعار بيع الصوف بحسب نوعيته، إذ يباع أجود أنواعه بألف ليرة سورية للكيلو غرام الواحد، بينما تباع الأنواع الأقل جودة بأسعار تتراوح ما بين 500 و600 ليرة.
ويشير الشاب إلى أن هذه الأسعار هي ذاتها لم تتغير عن الأعوام الماضية، “لم ترتفع أسعار الصوف رغم الانهيار الكبير لليرة السورية أمام صرف الدولار، فالسعر الذي نبيع به هذا العام لا تتجاوز قيمته نصف أسعار الأعوام الماضية”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بحفاوة أهالي قامشلو يستقبلون مديرةً منطقتهم
الأخبار

بحفاوة أهالي قامشلو يستقبلون مديرةً منطقتهم

22/07/2026
هل انتهت الرحلة؟… ميسي يحسم الجدل ويعلن قراره النهائي لزملائه
الرياضة

هل انتهت الرحلة؟… ميسي يحسم الجدل ويعلن قراره النهائي لزملائه

22/07/2026
المنتخب السوري للناشئات بجدارة للدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا
الرياضة

المنتخب السوري للناشئات بجدارة للدور نصف النهائي لبطولة غرب آسيا

22/07/2026
تكريم بطلات وأبطال الجهاد لألعاب القوى بعد إنجازهم في بطولة الجمهورية
الرياضة

تكريم بطلات وأبطال الجهاد لألعاب القوى بعد إنجازهم في بطولة الجمهورية

22/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة