• Kurdî
الجمعة, يوليو 24, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أزماتٌ متتالية، فهل من حلول جذريّة؟

19/05/2021
in الإقتصاد والبيئة
A A
أزماتٌ متتالية، فهل من حلول جذريّة؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
روناهي/ الدرباسية –

تطفو على السطح بين الفينة والأخرى أزمات ترتبط بشكل عميق بالحياة اليومية للمواطنين، ما يضطرهم لإيقاف جميع أعمالهم بحثاً عن حلاً للأزمة الراهنة، التي باتت تتفاقم يوماً بعد آخر.
بلد الطوابير
منذ فترة ليست قصيرة، أصبحت الطوابير جزءاً من اللوحة البصرية لدى المواطن، حيث اعتاد على مشاهدة التجمعات الكبير التي لا تكون (مشاجرات أو حوادث مرورية) بل أنها طريقة لتأمين مستلزمات الحياة اليومية.
عمر محمود، من سكان ناحية الدرباسية، أب لثلاثة أطفال يقول: “بات تأمين الحاجات اليومية مهمة تحتاج إلى تدبير وتخطيط مسبق، كي نستطيع التوفيق بين أعمالنا اليومية وبين تأمين تلك الحاجيات”، وتابع: “لدي ورشة تصليح الإطارات، اليوم على سبيل المثال علمنا في الصباح بأن البنزين قد وصل إلى هذه المحطة، فلم أذهب إلى الورشة بل أتيتُ لتعبئة البنزين، أقف في هذا الطابور من السابعة صباحاً ولم أحصل بعد على البنزين ولا تزال الورشة مغلقة حتى الآن، فهل يُعقل هذا؟”.

من أزمة إلى أخرى
لا تكاد تنتهي إحدى الأزمات، حتى يقع المواطن في أزمة أخرى، لا سبيل إلى الخلاص منها. وفي هذا السياق يقول أحمد ياسين: “على مدى شهور كنا نعاني من أزمة خبز كبيرة، حيث كنا نقف لساعات طويلة، تصل أحياناً حتى الثلاث ساعات لتأمين ربطتين من الخبز، ولكن بعد فترة حُلّت هذه المشكلة، ولكن سرعان ما شهدنا أزمة خانقة في المحروقات من بنزين ومازوت وحتى الغاز”.
ويضيف: “أعمل على دراجتي النارية، أنقل فيها الركاب من مكان إلى آخر  لقاء أجرة مالية، ولكن ندرة البنزين أصبحت تشكل عائقاً أمام عملنا، فخزان الوقود في الدراجة بالكاد يكفينا يومين أو ثلاثة أيام كحد أقصى، فأضطر للتوقف عن العمل عدد من الأيام حتى أستطيع تأمين كمية أخرى من البنزين، أي أن ما أجنيه من عملي خلال هذين اليومين، أصرفه خلال فترة مكوثي في المنزل منتظراً البنزين”.
الحلول المؤقتة التي لا تحل
أزمة المحروقات هذه أصبحت أزمة دورية بتواترات متفاوتة، ليصبح الخط البياني كالتالي، أزمة – حلحلة – أزمة، وهكذا دواليك. حول هذا الموضوع يقول عبدي خلو: “لا نعلم سبب الأزمات المتكررة في المحرقات، علماً بأن الطاقة الإنتاجية لآبار النفط يُفترض بأنها لم تتغير، لأنها لم تتعرض لأي أعمال تخريبية، فلماذا هذه الأزمات، لا أحد يعلم”.
خلو يتابع حديثه بالقول: “في فصل الشتاء نعاني من تأمين مازوت التدفئة وفي الصيف نعاني من تأمين مازوت النقل، فأين تذهب هذه الكميات الكبيرة من مادة المازوت؟ لا أحد يعلم”.
إنقاذ المزروعات من أولويات المعنيين
نظراً للشح الكبير في كمية الأمطار لهذا الموسم، والأخطار المحدقة بالمزروعات، فإن إنقاذ تلك المزروعات يعتبر المهمة رقم واحد لدى المسؤولين، في هذا الاطار التقت صحيفتنا “روناهي” مع سعود درباس، الإداري في لجنة محروقات الدرباسية، والذي قال: “في هذه الأثناء تتركز أعمالنا على توزيع مادة المازوت على المزارعين، وقد بدأنا الآن بتوزيع الدفعة الخامسة ليستطيعوا تأمين المياه الكافية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من محصول القمح، ضف إلى ذلك بدء موسم الخضروات الصيفية، مثل البصل وغيره، كما أن أغلب المساحات المزروعة بالكزبرة والكمون تم تحويلها إلى مزروعات أخرى بسبب الجفاف الحاصل في هذه السنة”.
فبالتالي كل هذه العوامل أدت إلى خلق أزمة في المحروقات وخاصةً المازوت، أي أن السبب الرئيسي في هذه الأزمة كان الجفاف الذي حصل في هذا العام، ما أدى إلى تحويل مساحات بعلية شاسعة، إلى مساحات مروية، الأمر الذي يتطلب كمية أكبر من المازوت.
البنزين أزمة أخرى
مادة البنزين أيضاً تُفتقد من محطات الوقود بين الحين والآخر، فما سبب ذلك؟ سعود درباس يجيب: “نقوم بطلب البنزين كل ما تم الانتهاء من توزيع الكمية الموجودة، في كل مرة نوزعها على محطتين، ولكن السبب الرئيسي في خلق أزمة مادة البنزين هو إثارة الإشاعات، حيث تنتشر بين الناس كل فترة، إشاعة مفادها أن سعر اللتر الواحد من البنزين سيزداد، فيسارع الأهالي إلى تخزين كميات كبيرة من المادة تحسباً لارتفاع سعرها، وهذا بدوره يخلق أزمة وصعوبة في تأمين البنزين، علماً بأنه حتى الآن لم يتم الحديث عن أي رفع في أسعار المحروقات، ضف إلى ذلك أصحاب المولدات الصغيرة التي تعمل على البنزين والتي أصبحت تعمل لساعات طويلة بسبب عدم توفر الكهرباء، جراء قطع الاحتلال التركي لمياه نهر الفرات”.
جميع الحلول التي يتم طرحها حتى الآن هي حلول آنية كما تبين بالملموس، فهل يتم العمل على إيجاد حل جذري لهذه المشكلة؟ وهل ستطول مدة انتظار هذا الحل؟ قادم الأيام كفيل بإيجاد أجوبة هذه الأسئلة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية
صحة

ابتكار جديد في عالم الزراعة المنزلية

23/07/2026
مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم
صحة

مفارقة قد تُغيّر نظرتك للآيس كريم

23/07/2026
تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها
الإقتصاد والبيئة

تصاعد التوترات في الممرات البحرية يرفع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها

23/07/2026
حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية
الإقتصاد والبيئة

حراك تجاري واسع… سوريا توسع شراكاتها الإقليمية والدولية

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة