• Kurdî
الأحد, يونيو 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

في ظل الظروف الراهنة كيف يمكن للمتلقي أن يتأكد من صحة الأخبار؟

17/05/2021
in الرئيسي, المجتمع
A A
في ظل الظروف الراهنة كيف يمكن للمتلقي أن يتأكد من صحة الأخبار؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
 الشدادي/ حسام دخيل ـ

في ظل الظروف التي تمر بها سوريا حالياً، ومنطقة شمال وشرق سوريا على وجه الخصوص، جعل المنطقة عرضة لتلقي كم هائل من الأخبار بشكل يومي، ولكن كيف يتسنى للشخص أن يتأكد من مصدر الأخبار ومعرفة الأخبار الكاذبة؟ وهل في استطاعة هذه المنصات بث الإشاعات؟ وكيف يمكن التأكد من صدق المعلومة؟
في استطلاع رأي أجرته صحيفتنا “روناهي” في مدينة الشدادي قال المواطن أكرم العبد الله /٢٣ عاماً/: “إن الاعتماد الأكبر في هذه الأيام في تلقي المعلومات والأخبار في الظروف الحالية يكون على منصات التواصل الاجتماعي، حيث بات الإنترنت متوفراً في يد الجميع وبأسعار مناسبة نسبياً، فلذلك بات كل الاعتماد عليها في تلقي المعلومات”.
وعن كيفية التأكد من صحة الخبر والمعلومة قال العبد الله: “مواقع التواصل تحتوي المئات من الإشاعات والأخبار المزيفة والمعلومات المغلوطة، وفي حال شاهدنا خبر يخص المنطقة وأردنا أن نتأكد نذهب إلى الصفحات الخاصة بالوكالات والتلفزيونات الرسمية، فهي تعتبر المصدر الرسمي والموثوق، ومن خلالها يسعنا التأكد من صحة الأخبار ومصداقيتها”.

بث الإشاعات وتأثيرها
 وعن إمكانية هذه المنصات في بث الإشاعات وتأثيرها على المجتمع أشار العبد الله إلى أن: “هناك آلاف الصفحات اليوم تعج بها مواقع التواصل، وكل صفحة تخضع لسياسة معينة ولها أهداف محددة، وتحاول أن تأثر على الجمهور المتلقي حتى إن كان ذلك عبر بث الإشاعات والأخبار المغلوطة، وهذا أسلوب يندرج تحت سياسة الحرب الخاصة التي تهدف بالدرجة الأولى السيطرة على المجتمعات فكرياً قبل تنفيذ أي أجندات خاصة”.
أما المواطن إسماعيل الحسين /٤٥ عاماً/ قال: “أنا لا أجيد القراءة والكتابة ولا أجيد استخدام مواقع التواصل، واعتمد بالدرجة الأولى في تلقي الأخبار على التلفزيون في حال وجود الكهرباء، وفي الدرجة الثانية على محطات الراديو المحلية، لأن أجهزة الراديو غالباً ما تعمل على البطاريات”.
وأضاف: “نتأكد من الأخبار عن طريق الجلسات، سواء في الشارع أو في المقاهي، فكل شخص يطرح ما عنده من معلومات كان قد تلقاها من أماكن مختلفة، ويتم النقاش والتداول فيما بيننا، وبالنسبة للأخبار المحلية فأهل مكة أدرى بشعابها، فنحن هنا مصدر المعلومة”.
أما عن تأثير الأخبار على المجتمع بشكل عام قال: “الإشاعات لها دور كبير ولها أثرها السلبي على المجتمع، فمن المؤكد أن يكون لها صدى في المجتمع، ولكن تبقى المفارقة بين الشخص الذي يميز هذه الإشاعة وبين شخص آخر يصدقها”.
والمواطن حسن الحميدان /٣٢ عاماً/ قال: “منصات التواصل هي المسيطرة حالياً على الجميع، وانتشار الأجهزة الذكية وتوفر شبكات الإنترنت سهلت استخدام هذه المنصات وجعلتها متاحة في أيدي الجميع، فمن الطبيعي هي التي تكون الرائدة في الوقت الحالي”.
وعن طريقة التأكد من صحة الأخبار والمعلومات قال: “تعج مواقع التواصل، سواء الفيس بوك أو التويتر والتليجرام ومختلف المنصات، بآلاف الأخبار، بين صادقة ومزيفة، فلو أراد كل شخص أن يتبع كل هذه الأخبار لباتت المنطقة عبارة عن غابة تسودها الفوضى، وكل شخص يتحدث على هواه، لكن في هذه الفترة وبعد تجربة حرب استمرت لأكثر من عشر سنوات بات الشعب أكثر وعياً وإدراكاً لكل ما يحيط به”.
أما روضة المحمد /٢٢ عاماً/ تحدثت: “لا أهتم بالأخبار بشكل عام، ولا أتابع أية صفحة إخبارية على منصات التواصل الاجتماعي، ولا حتى على التلفزيون، فنحن عشنا أكثر من نصف أعمارنا بالحرب حتى اعتدنا على الأمر وأصبحت جزءاً أساسياً من حياتنا، فلم نعد نهتم لشيء”.
واختتمت حديثها بمثل شعبي يقول: “قلبي من الحامض لاوي” في إشارة منها إلى سوء الأوضاع في البلد بشكل عام، وهي ليست بحاجة أن ترى المزيد من المآسي.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عدسة العدد 2435 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2435 من صحيفة روناهي

06/06/2026
كاريكاتير العدد 2435-1425من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2435-1425من صحيفة روناهي

06/06/2026
الشهيد فيصل أبو ليلى.. عقد على الغياب وحضور نابض في قلوب أبناء روج آفا
المجتمع

الشهيد فيصل أبو ليلى.. عقد على الغياب وحضور نابض في قلوب أبناء روج آفا

06/06/2026
في رسالة للمؤتمر الوطني الكردستاني
الأخبار

في رسالة للمؤتمر الوطني الكردستاني

06/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة