مركز الأخبار ـ أصدرت الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة كوباني بشمال سوريا بياناً إلى الرأي العام استنكرت فيه إعدام السلطات الإيرانية لسياسيين كرد وقصف مواقع أحزاب كردية في باشور كردستان.
في ظل انتهاكات الحكومة الإيرانية وصمت المنظمات الحقوقية الدولية حول عمليات الإعدام والقصف الإيراني على مقر أحزاب كردية في باكور كردستان، ألقى إداريون وأعضاء في الإدارة الذاتية الديمقراطية بإقليم الفرات بياناً بهذا الصدد. البيان الذي ألقي أمام مبنى المجلس التنفيذي للإدارة في مدينة كوباني قرأته الناطقة باسم المرأة في هيئة التربية روكن شيخ محمد وجاء في نص البيان: “باسم مؤسسات ودوائر الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الفرات، في الوقت الذي يبحث فيه العالم عما يسمى بحقوق الإنسان، وبناء على ذلك تعمل الحكومات في العديد من بلدان العالم على تمشية مصالحها القذرة تحت تلك الشعارات، وعلى ذلك الأساس قتل ويقتل مئات الآلاف من الأبرياء في الأجزاء الأربعة من كردستان على يد تلك الحكومات المحتلة لها. حكومة الملالي الايرانية التي تقوم وأمام أنظار العالم أجمع بإعدام طالبي الحرية، دون أن ينتاب شعور بالمسؤولية لدى المنظمات الحقوقية ولا سيما الدولية الذين لا يحركون ساكناً تجاه تلك الجرائم. في الفترة الأخيرة أعدم ثلاثة شبان كرد في ايران وكان ذنبهم فقط أنهم أرادوا العيش بحرية وإرادة، وهذا ما لم يتحمله النظام الإيراني، كما ونستنكر قيام طائرات النظام الملالي بقصف مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في باشور كردستان واستشهد على إثرها 16 مناضلاً كردياً. وفي الوقت الذي نستنكر فيه ممارسات النظام الإيراني الفاشي نعتبر المؤسسات الدولية التي تدعي بأنها تقف في وجه مثل تلك الممارسات والتي تقول بأنها حامية حقوق الإنسان بأنها شريكة الحكومة الإيرانية في جرائمها. فلتحيا مقاومة السجون والموت للحكومة الإيرانية”.