سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

ترميم أربعة أفران، وتطبيق نظام المناديب في دير الزور

قامشلو/ رؤى النايف ـ

مجلس دير الزور المدني بالتنسيق مع لجنة البلديات وخدمات إدارة التموين، يرمم أربعة أفران في المنطقة، لتغطية احتياجات أكثر من مئة ألف نسمة من مادة الخبز، وتطبيق أنظمة ومحاسبة المخالفين والمحتكرين.
دير الزور وتماشياً مع حاجة الأهالي الماسة للخبز، واستجابة لرغبة أهالي المنطقة، وفي إطار عمل مؤسسات الإدارة الذاتية في ريف دير الزور، قامت إدارة التموين التابعة لمجلس دير الزور المدني في لجنة البلديات والخدمات بالتنسيق مع المنظمات الإنسانية، بإطلاق مشروع إعادة تأهيل أربعة أفران استراتيجية وتزويدها بمعدات حديثة.
الأسباب التي تنعكس سلباً على الإنتاج
ومن الأفران التي تم ترميمها هي: “فرن بلدة الشحيل، والحريجية، ومحيمدة”، وبهذا الخصوص التفت صحيفتنا “روناهي” بالإداري في هيئة التموين التابعة لمجلس دير الزور المدني  محمود الشيحان، الذي أفادنا قائلاً: “من أسباب ترميم هذه الأفران أنها تعمل منذ أكثر من عشرين عاماً، وأصبحت مُعداتها تالفة، وهناك أعطال متكررة، كل هذه الأسباب تنعكس سلباً على إنتاج الخبز وجودته، ولم تعد هذه الأفران تعمل لفترات طويلة لتغطي كافة احتياجات الأهالي، ولوحظ في الفترة الأخيرة بسبب ارتفاع الطحين والقمح، توجه الأهالي إلى الأفران وإلى الخبز المدعوم”.
آلية ترميم الأفران
وعن آلية الترميم أضاف محمود الشيحان: “ستكون هناك أعمال الترميم للبناء من دهان وبلاط وطبقة عازلة للسطح، وستستبدل 90% من المعدات وستتم صيانة الباقي، وقدرت التكلفة التقريبية بقيمة 40 ألف دولار أمريكي لكل فرن”.
واختتم محمود الشيحان الإداري في هيئة التموين التابعة لمجلس دير الزور المدني، حديثه بالقول: “إن الوضع في تحسّن وهناك تلافي للمشاكل التي كنا نعاني منها سابقاً، وسيكون الوضع في المرحلة القادمة أفضل”.
والجدير بالذكر أن منطقة الشحيل يبلغ تعدادها السكاني ما يقارب 60 ألف نسمة، والحجنة ما يقارب 17 ألف نسمة، والحريجية ما تقارب ال 15 ألف نسمة، ومحيمدة ما يقارب 23 ألف نسمة.

تطبيق نظام المناديب
وفي إطار آخر لعمل هيئة التموين، قال محمود الرياش إداري في هيئة التموين في دير الزور: “بأنه تم تطبيق نظام المناديب بنسبة 75% على كل أفران دير الزور، وهذه الخطوة تأتي لمنع الاتجار بالخبز وضمان وصوله إلى كافة الأهالي، حيث قامت مكاتب التموين في الإدارة بالتنسيق مع البلديات في كافة المناطق، وإجراء إحصائيات لـ أعداد أفراد الأسر وتقسيم الكمية المستحقة لكل فرن حسب حاجته، وتأتي هذه الخطوة كإجراء احترازي في ظل جائحة كورونا لمنع التجمعات والازدحام على الأفران، وخصوصاً النساء والأطفال وخروجهم ليلاً من منازلهم لانتظار دور الخبز يُعرّض حياتهم للخطر”.
واختتم محمود الرياش حديثه بالقول: “سيتم تطبيق نظام المناديب على أفران كافة مناطق دير الزور، وسيتم محاسبة المقصرين والمخالفين من أصحاب الأفران، وسيتم تفعيل قسم الضابطة في البلديات بشكل أكبر، ومتابعة قوائم الأسعار في محلات الجملة، ومنع الاحتكار والتلاعب بالأسعار وكل من يخالفها”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.