No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ
أكد الناطق الرسمي باسم قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا علي الحسن بأن مخيم الهول يعتبر إشكالية دولية خطورتها لا زالت قائمة في ظل تقاعس الدول عن أداء مسؤولياتها تجاه مواطنيها الموجودين في المخيم نفسه.
انتهت المرحلة الأولى لحملة الأمن والإنسانية التي أطلقتها قوى الأمن الداخلي بمؤازرة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة داخل مخيم الهول بنتائج إيجابية، إلا أن خطورة مخيم الهول لم تزل قائمة، فالجرائم التي يرتكبها عوائل المرتزقة ضمن المخيم لا تتوقف ولا مبالاة الدول بعدم استعادة مواطنيها من المخيم تزيد الضغوطات على الإدارة الذاتية لتواجه خطر هذا المخيم المشبع بخلايا داعش وعوائله بمفردها. وبهذا الخصوص صرح لصحيفتنا الناطق الرسمي باسم قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا علي الحسن بأن المرحلة الأولى للحملة التي استهدفت مخيم الهول لدرء خطر داعش وحماية قاطنيه من جرائمهم كانت إيجابية.
ضمن الحملة قبضت قوى الأمن على عدد من خلايا داعش ممن كان لهم يد في تنظيم جرائم داخل وخارج المخيم وساهموا في تنشيط حركة المرتزقة حتى بعد القضاء عليهم عسكرياً من قبل قوات سوريا الديمقراطية، وبخصوص اعترافاتهم بعد القبض عليهم ذكر الحسن: “اعترف المرتزقة بجرائمهم وعلاقتهم مع جهات خارجية إرهابية كجبهة النصرة ومرتزقة داعش، وقسم منهم تابعون لتنظيم القاعدة مباشرة”.
وعن خطورة المخيم نظراً لوجود عوائل داعش أكد الحسن “يشكل الموقوفون والمرتزقة وعوائل مرتزقة داعش خطراً حقيقياً داخل المخيمات، ويعتبر مخيم الهول الأشد خطراً لأنه يشكل أكبر مساحة تحوي أكثر من ستين ألف من هؤلاء المرتزقة من جنسيات عربية وأجنبية، وهو أكبر وأخطر مخيم في العالم، فمنذ بداية العام حدثت أكثر من 47 عملية قتل وإعدامات، وهذا يدل على خطورة المخيم الذي يشكل عبئاً على مناطق شمال وشرق سوريا، من هذا المنطلق ومن خلال قوى الأمن الداخلي وقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية، تمت دعوة الدول عن طريق بيانات صحفية ونداءات ومناشدات، لاستلام أفرادها ومحاكمتهم على أراضيها، وتخفيف الضغط والخطر على المنطقة” مشيراً إلى أنه في الفترة الأخيرة أخذت بعض الدول بعضاً من أفرادها ولكن بأعداد قليلة.
وأوضح الحسن بأن مخيم الهول إشكالية دولية تحتاج قراراً دولياً لإنشاء محكمة دولية ضمن مناطق شمال وشرق سوريا تحاسب المرتزقة على جرائمهم.
وشدد الحسن على ضرورة أن يكون هناك استجابة دولية لدعوات الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي لتستعيد الدول أفرادها من المخيم.
واختتم الناطق الرسمي باسم قوى الأمن الداخلي لشمال وشرق سوريا علي الحسن حديثه “ومن خلال صحيفتكم نجدد المناشدات لدول العالم التي لها أفراد داخل مخيماتنا، بالاستجابة لنا، وأخذهم وتخفيف العبء عن مناطقنا”.

No Result
View All Result