No Result
View All Result
الطبقة/ عمر الفارس –
بهدف توفير مادة الغاز لجميع الأهالي في مدينة الطبقة وضمان حق كل عائلة من أسطوانات الغاز المخصصة شهرياً والحد من الازدحام وتسهيل آلية تسليم الغاز عملت إدارة المحروقات على إنشاء مراكز توزيع جديدة وفق بطاقات تحدد الكمية الشهرية من الغاز للأهالي في المدينة وريفها.
ضمن الخطوات التنظيمية التي تقوم بها الإدارة المدنية الديمقراطية بالطبقة واستمرار المساعي في توفير الخدمات الأساسية للأهالي في مدينة الطبقة وريفها تعمل إدارات ولجان إدارة المحروقات بالطبقة على إنشاء مراكز تسهل عملية توزيع الغاز للأهالي وفق جدول وبطاقات تحدد المخصصات الشهرية لكل أسرة.
آلية توزيع جديدة
حيث أوضح لنا الإداري في الإدارة العامة للمحروقات بالطبقة أحمد العمر إلى أهمية هذه الخطوة التنظيمية كآلية توزيع جديدة بدلاً من القديمة عبر الكومين وبالتالي اقتصار عمل الكومينات على الأعمال الأساسية في توزيع الخبز وتسيير أوراق المواطنين، حيث ضَمِنَ هذا المشروع حق الأهالي من المخصصات الشهرية وهي أسطوانة غاز لكل عائلة و التي بدورها خففت من الازدحام في عملية التسليم التي كانت موجودة في السابق.
وأشار لنا العمر بالقول: “بعد التنسيق المستمر بين مكاتبنا ودار الشعب والمجلس المدني تم اعتماد ثمانية مراكز توزيع أسطوانات غاز جديدة في مدينة الطبقة وثلاثة في الريف بمنطقة السويدية كما وأشرفنا على توزيع مخصصات الكاز السائل أيضاً وفق جداول مدروسة تضمن كميات وحقوق متساوية لكل عائلة، أما بالنسبة إلى السعر المدعوم المحدد من قبل الإدارة 3000 ليرة سوريّة مقابل الأسطوانة المفروض توزيعها من كل مركز اعتماد شهري والتي يتم تسليمها مع بداية كل أسبوع إلى عدد معين من العائلات إلى أن يتم التوزيع للأحياء بشكل كامل على مدى الشهر”.

نجاح مشروع البطاقات والمراكز
وفي هذا الصدد صرّحت الإدارية في مديرية المحروقات “مكتب الغاز” هدى الحسون والتي أكدت على نجاح مشروع تنظيم أسطوانات الغاز وفق بطاقات تحدد الكمية الشهرية لكل عائلة وذلك بالتنسيق مع المجلس المدني والكومينات “حيث بلغ عدد المسجلين وفق جداول مكاتبنا 52000 بطاقة مسجلة لدينا في مدينة الطبقة هذهِ الخطوة تشابهت في خطوات ناجحة سابقة في توزيع مادة البنزين والمازوت وضمان حق الأهالي والعائلات بحصولهم على حقوقهم وفق آلية منظمة وعادلة وسهلة ونحن نستمر في صدد خطط ومساعي مستمرة في عمليات تسهيل العمل ونجاحه”.
وفي هذا الصدد نوه لنا فرج الطه وهو أحد الأهالي من أبناء مدينة الطبقة والذي أوضح لنا بالقول: “كنا نعاني من الازدحام في السابق أثناء توزيع أسطوانات الغاز عبر الكومينات وفق دفاتر العائلة وعانينا أيضاً من التلاعب بتخصيص الأسطوانات الجديدة لأشخاص معينين وتوزيع الأسطوانات القديمة، ولكن بعد إنشاء المراكز الجديدة ووجود الإداريين والرقابة على العمل والتوزيع تحصل كل أسرة على أسطوانة الغاز الشهرية والتي أصبحت حاجة بعد ازدياد الطلب عليها وحاجتها في المنازل بعد أزمة انقطاع الكهرباء الأخيرة وساعات التقنين الطويلة في المدينة وريفها”.
No Result
View All Result