No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام اسماعيل ـ
انخفضت نسبة الأراضي المزروعة بالقطن في ريف ناحية عين عيسى لهذا العام ما يقارب الـ 80 بالمئة مقارنةً بالأعوام السابقة، وأرجع المزارعون المحليون تراجعها لأسبابٍ عدة، في حين تواصل اللجنة المعنية لدراسة دعم المحاصيل الزراعية بإمكاناتها المحدودة بهدف إنجاحها.
ويعد موسم القطن من المحاصيل الاستراتيجية الهامة التي يعتمد عليها نسبه كبيرة من المزارعين لما لها من مردود اقتصادي، وتوفير فرص عمل كثيرة لأهالي الريف.
وتنتشر زراعته بشكل كبير في بلدة الهيشة التابعة لناحية عين عيسى لكونها تضم مساحات زراعية خصبة ولقربها من نهر البليخ، ويُعتمد على ري أغلب أراضيها الزراعية أي نسبة تتراوح بين (80 ـ 90) بالمئة من أراضيها عن طريق مضخة رفع تل السمن العملاقة، في حين تروى المساحات الأخرى الواقعة بالقرب من نهر البليخ بطريق محركات الديزل.
وقلل توفر المياه بمضخة (رفع تل السمن) التي تروي ما يقارب الـ (8000) آلاف هكتار في بلدة الهيشة وقراها من فرص زراعة مساحات إضافية من المحصول في البلدة بسبب قلة المياه في القناة الناقلة (قناة ري البليخ)، نتيجة لخفض الدولة التركية المحتلة لمنسوب نهر الفرات في الآونة الأخيرة مما يُنذر بكارثة على الصعيد الاقتصادي والإنساني.

مشكلة غلاء المواد
وأرجع المزارع علي الحبيب من أهالي بلدة الهيشة التابعة لناحية عين عيسى سبب قلة المساحات المزروعة بالقطن لهذا العام لغلاء المواد اللازمة لزراعته (البذور، الأسمدة، الحراثة) في السوق السوداء، وقلة المياه المخصصة للزراعة هذا الموسم.
وطالب الحبيب الجهات المعنية بدعم المزارعين، ومساعدة المزارع في زراعة المساحات المتوفرة التي قد تتوقف بسبب عدم القدرة على تمويلها، وتوفير المياه اللازمة لها.
انتهاكات المحتل التركي
من جهته طالب المزارع علي الياسين المجتمع الدولي بالضغط على الدولة التركيّة المحتلة لتمرير مخصصات الفرات في سوريا من المياه، مبيناً بأنها تمارس حرب تجويع بحق أهالي المنطقة لتمرير مخططاتها الاستعمارية والاحتلالية على الأرضي السوريّة، وإخضاع أهلها.
وفي لقاء سابق أجرته صحيفتنا مع الإداري بلجنة الاقتصاد والزراعة بمقاطعة كري سبي/ تل أبيض محمد عدنان بيّن بأن اللجنة تسعى إلى دعم مزارعي المنطقة بما أمكن، وتسيير أمورهم بشتى السبل، وكشف بأن اللجنة ستواصل دعم المزارعين بمادة المازوت بأسعاره المدعومة، إلى جانب توفير الدعم بالمواد الأخرى حال اعتمادها.
No Result
View All Result