سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

سبع بلدان مسؤولة عن ثلثي حرق الغاز عالمياً.. بينها دولتان عربيتان

تشترك سبع بلدان حول العالم، بينها دولتان عربيتان في المسؤولية عن ثلثي حرق الغاز حول العالم، بحسب بيانات الأقمار الصناعية الجديدة.
هذه البيانات التي جمعتها الشراكة العالمية للحد من حرق الغاز التابعة للبنك الدولي، الأسبوع الماضي، أظهرت تراجع حرق الغاز على مستوى العالم من 150 مليار متر مكعب في 2019 إلى 142 ملياراً في عام 2020.
كما انخفض إنتاج النفط بنسبة 8% في 2020، في حين انخفض حرق الغاز العالمي بنسبة 5%؛ إذ تراجع إنتاج النفط 100 مليون برميل يومياً في عام 2019 إلى 92 مليوناً في 2020.
وتكشف بيانات الأقمار الصناعية الخاصة بحرق الغاز من عام 2020 أن روسيا، والعراق، وإيران، والولايات المتحدة، والجزائر، وفنزويلا، ونيجيريا، ما تزال أكثر سبع بلدان تحرق الغاز على مدى تسع سنوات متتالية، منذ إطلاق أول قمر صناعي عام 2012 لتتبع عمليات حرق الغاز.
وتنتج هذه البلدان 40% من النفط العالمي سنوياً، لكنها تمثل نحو ثلثي (65%) عمليات حرق الغاز على مستوى العالم. ويشير هذا الاتجاه إلى استمرار التحديات التي تواجهها هذه البلدان، وإن كانت متباينة.
على سبيل المثال، توجد في الولايات المتحدة آلاف المواقع المنفردة لحرق الغاز، التي يصعب ربطها بأي سوق، في حين يوجد عدد قليل من الحقول النفطية التي تحرق كميات كبيرة من الغاز في سيبيريا الشرقية في روسيا الاتحادية. يقول البنك الدولي: “لا يزال العالم يحرق كميات من الغاز تكفي لإنارة إفريقيا جنوب الصحراء.. وقد شكلت الولايات المتحدة نسبة 70% من التراجع العالمي، حيث انخفض حرق الغاز بنسبة 32% من 2019 إلى 2020”.
ويُقصَد بعملية حرق الغاز، إحراق الغاز الطبيعي المصاحب لاستخراج النفط، وهو يحدث بسبب مجموعة من الأمور تتراوح من القيود والمعوقات السوقية والاقتصادية إلى نقص التنظيم المناسب والإرادة السياسية.
وتنتج عن هذه الممارسة مجموعة من الملوثات التي تنطلق في الغلاف الجوي، بما في ذلك ثاني أكسيد الكربون والميثان والكربون الأسود (السخام).
وتسهم انبعاثات الميثان الناتجة عن حرق الغاز بشكل أكبر في الاحتراق العالمي في الأمد القصير إلى المتوسط، لأن الميثان أقوى تأثيراً على المناخ بأكثر من 80 مرة من ثاني أكسيد الكربون على مدى فترة زمنية مدتها 20 عاماً.
ويطلق حرق الغاز أكثر من 400 مليون طن من انبعاثات مكافئ ثاني أكسيد الكربون كل عام.
وقال البنك الدولي إن 80 حكومة وشركة نفطية تعهدت بالوقف التام للحرق التلقائي للغاز في غضون العقد المقبل، كما ينضم آخرون إلى شراكة البنك الدولي العالمية، وهو تطور إيجابي.
وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.