سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

البدء بزراعة الخضار الصيفية في الشدادي، ومطالب المزارعين بتأمين الدعم

 الشدادي/ حسام دخيل ـ

باشر أصحاب الآبار الزراعية في قرى ريف الشدادي جنوب الحسكة بزراعة الخضروات الصيفية في أراضيهم متأملين أن تقدم لجنة الزراعة لهم الدعم الكافي لإنجاح المحصول، وذلك لسد حاجة السوق المحلية من الخضار بعد الارتفاع الكبير الذي شهدته في الآونة الأخيرة بعد إغلاق المعابر المؤدية إلى مناطق شمال وشرق سوريا.
حيث وصل سعر الكيلو الواحد من البندورة إلى 2500 ليرة سوريّة؛ بينما وصل كيلو الخيار لحدود الـ 5000 ليرة، والكوسا تخطت حاجز الـ /2000/ ليرة.
وقال المزارع صالح العكلة لصحيفتنا “روناهي”: “بدأنا بزراعة مختلف أنواع الخضار، وذلك لسد حاجة الأسرة بالدرجة الأولى في ظل الغلاء الواضح الذي شهدته أسعارها في هذا الوقت وسط الظروف الاقتصادية التي تعاني منها المنطقة برمتها، إضافة إلى رفد السوق المحلية بمختلف أنواع الخضار، بهدف كسر الاحتكار لدى بعض التجار من جهة ولتخفيف العبء عن أهالي المنطقة من جهة أخرى، حيث أن أسعار الخضروات شهدت ارتفاعاً غير مسبوق ووصلت إلى أسعار خيالية”.
وأضاف العكلة: “إن المزارعين يحتاجون الدعم من قبل لجنة الزراعة، وذلك من خلال مدهم بالمحروقات اللازمة لري المحاصيل، فضلاً عن تأمين الأدوية والمبيدات اللازمة، بهدف إنجاح المحصول”.
ولفت العكلة على أنه قام بزراعة مختلف أنواع الخضار، مثل البندورة والكوسا والباذنجان والفليفلة والخيار والملوخية وغيرها من الخضار. ونوّه على أنهم قاموا بتأمين الشتل من خلال زرع البذور داخل البيوت البلاستيكية والاعتناء بها، حتى وصلت لمرحلة الزراعة والغرس.
وتابع العكلة مضيفاً: “الكثير من المزارعين لجأوا إلى زراعة الخضار هذا الموسم مما يُبشر بانخفاض أسعارها في الأيام القادمة، وسد حاجة السوق المحلية من الخضار”.
معوّقات الزراعة الصيفية
واختتم المزارع صالح العكلة حديثه منوهاً: “إن من أكثر المعوقات التي تواجهنا في الزراعة الصيفية وزراعة الخضار على وجه الخصوص هو حاجتها المستمرة للمياه، أي أنها تحتاج إلى رية واحدة كل ثلاثة أيام أو أقل، وهذا ما يتطلب تأمين محروقات بشكل دوري لتشغيل مضخات المياه اللازمة للري، وهذا الأمر نتركه للجنة الزراعة فأغلب المزارعين لا يمكنهم شراء المادة من السوق السوداء، حيث وصل سعر اللتر الواحد من المازوت لـ /375/ ليرة سورية وأكثر”.
فيما قالت الرئيسة المشتركة للجنة زراعة الشدادي براءة الهايس: “إن اللجنة ستقوم بتقديم الدعم لمزارعي المحصول الصيفي من خلال تقديم الأسمدة اللازمة لهم، بالإضافة إلى تقديم المحروقات بمقدار خمسة عشر رية هذا الموسم”.
ويُذكر بأن المزارع يحصل على سبع دفعات ونصف من المحروقات بمقدار 50 لتر للدونم الواحد.
فيما نوهت براءة على أن التراخيص في هذا الموسم ستكون لمزارعي الآبار فقط، أما المزارعين على سرير نهر الخابور فلن يكون لهم ترخيص، وذلك بعد قرار إدارة الموارد المائية بعدم فتح بوابة السد الجنوبي في هذا الموسم بسبب انخفاض كميات المياه فيه بعد موسم الجفاف الذي عانت منه المنطقة في الموسم الشتوي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.