No Result
View All Result
الطبقة/ عمر الفارس –
تعمل لجنة الاقتصاد في مدينة الطبقة على استمرار ترخيص المعامل والمنشآت الصناعية، وتقديم الدعم اللازم لعملها، بغية تحقيق جزء من الاكتفاء الذاتي للمناطق في شمال وشرق سوريا.
شهد القطاع الصناعي في شمال وشرق سوريا ازدهاراً واسعاً وتقدماً ملحوظاً في الصناعة المحلية، وعودة العديد من المعامل والمصانع إلى العمل، وإنتاج السلع والبضائع؛ بعد أن تضررت هذهِ المنشآت في فترة سيطرة الفصائل الإرهابية على المنطقة في السنوات السابقة، حيث منع مرتزقة داعش تصدير أي من المواد الغذائية خارج مناطق سيطرتهم، كما أُغلقت العديد من المعامل والمصانع قسراً بحجج مختلفة وواهية، وتم فرض الضرائب على أصحاب الصناعة الحرة، ولكن وبعد تحرير المناطق على يد قوات سوريا الديمقراطية، قامت الإدارة المدنية الديمقراطية بتوجيه الدعم للقطاع الصناعي لما لهُ من أهمية تجارية ومحلية في تأمين المتطلبات والاحتياجات وتوفير المواد الغذائية.


ترخيص المنشآت الصناعيّة
وفي ظل هذهِ النهضة الصناعية أعادت الإدارة المدنية في مدينة الطبقة إعلان بدء الترخيص للمنشآت الصناعية في المناطق الصناعية في الريف بإشراف لجنة الاقتصاد، مما أعاد الحياة والنشاط الصناعي للمناطق في شمال وشرق سوريا، وعلى أثرهِ تم تحقيق نوع من الازدهار الصناعي للمنطقة، والحد من عمليات استيراد البضائع والسلع من مناطق أخرى بشكل جزئي.


تقديم الدعم للقطاع الصناعي
وللحديث أكثر كان لصحيفتنا “روناهي” لقاءً مع الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد والزراعة في مدينة الطبقة محمد ضياء الدين والذي أكد بالقول: “قدمت الإدارة الذاتية بالطبقة دعماً كبيراً للقطاع الصناعي في المدينة وريفها، وعلى مدى أربع سنوات منذ التأسيس بعد تحرير المناطق، وقامت بتأمين الخدمات اللازمة للعمل الصناعي من كهرباء ومياه ومحروقات، ومواقع جاهزة لإنشاء المعامل والمصانع الجديدة، وترميم المنشآت القديمة التي تعرضت للضرر في سنوات الحرب التي دارت في المنطقة، وتسهيل إجراءات ترخيص المعامل وتخفيف الرسوم المطلوبة من القائمين على العمل”.
وأشار ضياء الدين بالقول: “إن القطاعات الصناعية الحكومية والخاصة من معامل الصناعة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة يتم تسجيلها لدينا وإحصاء نسبة الإنتاج السنوي، نذكر بعض هذه المنشآت الصناعية وهي “معامل البناء من البلوك، والبلاط، والرخام، ومعمل البلاستيك، والمعامل الغذائية؛ مثل المثلجات ومشتقات الحليب والمكسرات والأفران السياحية ومعاصر الزيتون ومعمل البرغل والمطاحن وغيرها”، ويتم الإشراف على سير العمل من خلال جولات مستمرة لتأمين الدعم اللازم وحل جميع العراقيل التي تواجه خطة العمل والإنتاج الصناعي”.

صناعة محلية وتأمين الاحتياجات
واختتم الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد والزراعة في مدينة الطبقة محمد ضياء الدين حديثه بالقول عن أهمية الصناعة المحلية في تخفيف والحد من استيراد البضائع من مناطق أخرى في الوقت الحالي بعد أربع سنوات مقارنةً في فترة بداية التأسيس بنسبة أكثر من 50% وتحقيق جزء من الاكتفاء الذاتي، وتأمين احتياجات المنطقة، وتوفير اليد العاملة، والاستفادة من أصحاب الخبرة، واستثمار المواد الأولية وتصنيعها، واستقطاب الصناعيين من خارج مناطق الإدارة الذاتية لتوفير الأمن والاستقرار والمواد الأولية المقدمة للصناعيين من قبل الجهات المعنية.
وصرّح أحد العاملين وهو مسؤول الإنتاج الصناعي في “شركة الحسون” للمكسرات وتصنيع القهوة في منطقة أبو قبيع في ريف الطبقة أسعد الفرج والذي أشار بالقول: “معملنا ينتج المكسرات والبن بكميات إنتاجية جيدة، ويتم تصديرها لمناطق في الرقة والطبقة والمناطق القريبة وتغطية احتياجاتها عن طريق الإنتاج المحلي، الأمر الذي يحقق فائدة وتحسين اقتصاد مناطقنا، والتقليل من استيراد البضائع من مناطق أخرى”.

No Result
View All Result