• Kurdî
السبت, يونيو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ملفان رسول: حالما يتحول إعلامنا إلى إعلام وطني يمكننا حينها تجاوز النواقص

30/04/2021
in الرئيسي, المجتمع
A A
ملفان رسول: حالما يتحول إعلامنا إلى إعلام وطني يمكننا حينها تجاوز النواقص
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ إيفا إبراهيم ـ

أوضح الكاتب والصحفي ملفان رسول أن نقص الكادر الإعلامي في المنطقة، وافتقاد غالبية العاملين في الوسط الإعلامي للمهنية والخبرة من شأنه يؤدي إلى ظهور نواقص في الإعلام، وتمنى مواظبة الإعلاميين على نقل قضية شعوب شمال وشرق سوريا في نضالها ضد الأنظمة الطاغية إلى الرأي العام العالمي.
مر منذ أيام الذكرى السنوية ليوم الصحافة الكردية الذي يُعتبر يوماً تاريخياً في المجتمع الكردي وذلك في الثاني والعشرين من شهر نيسان، وفي هذا الصدد كان لنا لقاء مع الكاتب والصحفي “ملفان رسول” الذي توجه بالشكر إلى كل العاملين في الوسط الإعلامي عموماً، ولكل من خطّ بقلمه جملة أو صور بكاميرته صورة أو مقطعاً أو مشهداً يعكس حقيقة نضال الشعب الكردستاني على امتداد الجغرافيا، وعبر عن امتنانه لرواد الصحافة الكردية العائلة البدرخارنية الكريمة، الذين آلوا على أنفسهم أن يكونوا رواداً لنهضة الصحافة الكردية منذ 123 سنة فاتت، وأكد بقوله: “إننا اليوم نحصد ما زرعته العائلة البدرخانية منذ أمدٍ طويل جداً، ففي ظل ارتكاب الدولة العثمانية أبشع الجرائم أشار البدرخانيون في جريدة كردستان إلى ضرورة الحذر من الوقوع في شباك المحتل التركي، لمنع انجرار الكرد لخوض الحروب ضد أخوتهم من الشعوب الأخرى خاصة الأرمن والسريان”.

دور مميز في التوعية
فيما يخص وضع الإعلام في روج آفا شرح رسول: “جميعنا عاصرنا فترات الحكم والنظام البعثي القمعي، الذي حاول جاهداً صبغ السمة القومية أو العنصرية في مجمل المشاهد السورية، وكانت الصحافة خجولة جداً طيلة نشوء الدولة السورية وحتى قيام ثورة 19 تموز وانطلاقتها من روج آفا، كان للإعلام دور مميز في التوعية الجماهيرية وفي انتشاره على امتداد خارطة روج آفا، بل شملت عموم مناطق شمال وشرق سوريا”.
وأشار إلى أن الطفرة الإعلامية لأول مرة تشهد منطقة ساخنة تعيش حروباً واقتتالاً داخلياً، بين فصائل تحمل أجندات شوفينية وقومية وعنصرية دينية، ونظام قمعي لا يولي للكلمة الحرة أي تقدير، لكن ظهوره في روج آفا وانتشاره من الصحافة الورقية وتوسعه وتطوره إلى المجالات الأخرى والعالم الافتراضي؛ تم ولوجه بزخم جماهيري وإعلامي متطور، بدلالة ظهور الفضائيات في مناطق روج آفا وشمال وشرق سوريا.
الإعلام حركة جدلية
وعلى صعيد الصحافة الورقية فهي منتشرة جداً مع أن الصحافة الورقية قد أصابها نوع من الخمول بسبب تطور التكنولوجيا، وتحول الإعلام من الصحافة المكتوبة إلى المسموعة والمرئية، وتجاوزتها الآن كما نلاحظه في عالم الإعلام الافتراضي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الحالة في روج آفا هي أنها لأول مرة تشهد حركة إعلامية متطورة، وحول مدى قيام إعلام روج آفا وشمال وشرق سوريا بتأدية رسالته على أتم وجه؛ أجاب رسول: “هنا يتمحور السؤال، أظن أن الاستجابة كانت مقبولة إلى درجة ما مقارنة بالتطور السريع للإعلام في المنطقة، لكن لم يرتقِ الإعلام عموماً إلى ذاك المستوى حتى نسميه الإعلام المتحول إلى السلطة الرابعة، وتمكن من الولوج إلى داخل المجتمعات والأنظمة الأخرى”.
وأكمل رسول حديثه موضحاً رأيه في الإعلام مشيراً إلى أن “الإعلام في حركة جدلية مستمرة متجددة إن لم تواكبه سيصيبه العقم، فالحركة المتجددة ليست في استخدام التقنية، ولكن تكمن في جوهر ما تقدمه لجذب المشاهد أو القارئ أو التفاعل مع الآخر، هناك جيش من الإعلاميين الذي يعملون لنقل رسالة شعبهم وقضيتهم للعالم، لكن يعتريه عاماً جملة من النواقص، أظننا إن تلافيناه سنتمكن من نقل الرسالة بشكلٍ أكبر والتفاعل معها ونقلها إلى الوسط العالمي أيضاً”.
تجاوز الأحزاب والطوائف والدين سيلبي نداء الإعلام
وعندما سألناه عن المادة الإعلامية التي تُقدم، هل هي ملبية لحاجات الجماهير، وهل العاملون في الوسط الإعلامي يرتقون إلى مستوى المهنية والاحترافية لنقل المادة الإعلامية؟ قال: “أظن أن القصور يكمن في انحصار الإعلام بشكلٍ عام على عاملين أساسين، العامل الأول هو العامل الفكري الحزبي التي تقوقع ضمن تنظيمات حزبية اصبحت رديفة لأحزاب أفكار الإيديولوجية فقط، وهي تنقل رسالة من طرف واحد، بالمقابل الإعلام الآخر يمكن تسميته “الإعلام الأصفر” يعمل ليلاً نهاراً بأجندات تعمل على النقيض للقضاء على ما أنجز في روج آفا، هاتان الجهتان المتناقضتان، فجهة تقدم مادة إعلامية قوية جداً تثبت فيها الحقائق وتعرضه بشكلٍ مهني حتى تكسب الطرف الآخر، والإعلام الأصفر تموله دول لا تريد الحرية والديمقراطية وحل القضية الكردية، وهذا ما يسيئ إلى نضال شعبنا والجهود التي يبذلها الإعلاميون في روج آفا، لا بد من إيجاد آليات أخرى أو نمطية أخرى في نقل الرسالة للمجتمع الكردي أولاً، وللوسط الجماهيري عموماً في مناطق شمال وشرق سوريا. والعبرة ليست في كثرة الوسائل الإعلامية ولكن النوعية هي التي تجذب وتوثر على المتفاعل، أظن حالما يتحول إعلامنا إلى إعلام وطني تتبع الإدارة والسلطة ـ وأقصد السلطة الإدارة الوطنية ـ حينها يمكن تجاوز هذه النواقص، حيث يعتمد على معايير تتجاوز المفاهيم الحزبية والدينية والطائفية والعرقية، إعلام يتبع الإدارة الذاتية حتى نثبت للآخر بأن الإعلام المتوفر لدينا يعمل خارج النطاق الذي حدده النظام أو المعارضة أو الإعلام الأصفر الذي تموله جهات لا تريد الخير لشعبنا”.
الافتقار للمهنية
واختتم الكاتب والصحفي ملفان رسول حديثه معرباً عن الواقع الإعلامي في المنطقة: “هناك نقص في الكادر الإعلامي، والعاملون في الوسط الإعلامي يفتقدون غالباً المهنية والخبرة، متى ما استطعنا أن نلجأ للمعاهد أو مراكز للتدريب الإعلامي للرقي بالمستوى الإعلامي إلى السوية الاحترافية نكون حينها تجاوزنا عقبة أساسية في نقل الرسالة بالوجه الأصح والأسلم، ويمكن للمتبع لإعلامنا أن يتذوقه بشكلٍ سليم حتى لا نستهتر بأذهان المتابع وذوقه، واحترام الذوق لا يكون عبر الصوت الآخر إنما ضمن المادة الإعلامية المعدة، وإرسالها إلى المتلقي، خاصة في الداخل والخارج، لنكون بذاك المستوى الذي يقدره كافة الإعلاميين في هذا الوسط، وأن نعطي وصفاً دقيقاً للحالة النضالية على الساحة في الميادين العسكرية لوحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية، وبعض المؤسسات التي بُنيت على الخلفية الفكرية أو الذهنية في إرساء قواعد الديمقراطية ونشرها بمصداقية، هذه المعايير التي تعتمدها الصحافة العالمية، أشكركم في النهاية وكل أمل أن نرتقي برسالتنا نحن في الوسط الإعلامي إلى جمهورنا بأن قضيته يتم نقلها بأمان وبتجرد من العاطفة”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عدسة العدد 2435 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2435 من صحيفة روناهي

06/06/2026
كاريكاتير العدد 2435-1425من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2435-1425من صحيفة روناهي

06/06/2026
الشهيد فيصل أبو ليلى.. عقد على الغياب وحضور نابض في قلوب أبناء روج آفا
المجتمع

الشهيد فيصل أبو ليلى.. عقد على الغياب وحضور نابض في قلوب أبناء روج آفا

06/06/2026
في رسالة للمؤتمر الوطني الكردستاني
الأخبار

في رسالة للمؤتمر الوطني الكردستاني

06/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة