روناهي/ قامشلو ـ
تحتاج رياضة إقليم الجزيرة لزيادة عدد المدربين والحكام لكافة الألعاب؛ لأن العدد الحالي لا يفي بالغرض، بالإضافة إلى أنه يجب الاعتماد على الفئات الشبابية لبناء مستقبل رياضي أفضل. ولكن؛ منذ عام 2019 وهذه الدورات لم تعد كما كانت وجني ثمارها بات ضعيفاً جداً.
ومنذ عام 2016 بدأت دورات التدريب والتحكيم في إقليم الجزيرة من قِبل هيئة الشباب والرياضة والاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة، وكانت لمختلف الألعاب، وتتالت الدورات منها كانت تحت إشراف خبراء لديهم شهادات آسيوية ودولية، ومع مرور السنوات الفائدة كانت جيدة إلى حدٍ ما، حيث وعلى سبيل المثال وصل لدينا إلى بناء قاعدة تحكيم جيدة لكرة القدم وتجاوز عددهم 30 حكماً ومن مختلف الأعمار، وقد ينتقد الكثيرون أداء هؤلاء الحكام ولكن في ظل ضعف الثقافة الأخلاقية وعدم تعاون الإدارات ووجود بنود وقرارات تحميهم بما فيه الكفاية بكل تأكيد سنشهد تراجعاً في هذا الأداء لديهم وهذا ليس تبريراً لهم ولكنهم بشر وعدم التعاون والتقديم يخلق الخلل لدى الحكام مهما كانوا مهنيين في عملهم.
وكانت الدورات تقام لألعاب كرة السلة والطائرة والكاراتيه والتايكواندو والشطرنج والقدم وألعاب أخرى واللافت كان انضمام العنصر النسائي لنصل لدرجة إقامة دورات خاصة للفتيات ومنها لكرة القدم، بالإضافة لدورة تايكواندو حاضر فيها البطلة الدولية دليارا حسين، ولكن منذ عام 2019 باتت الدورات تتضاءل وكذلك الانضمام باستثناء بعض الدورات مثل كرة القدم والكاراتيه والتايكواندو عام 2020 كما ذكرنا، لكن الخطأ الكبير كان من الاتحاد نفسه لأنه لم يعتمد على دورات أونلاين مثل الكثير من الدول بعد تفشي فيروس كورونا، صحيح قد يقول البعض وهل الكهرباء والنت مساعدين بكل الأحوال كان هناك قدرة للكثيرين لتأمين على الأقل في الأسبوع ساعتين لتكون هناك دورات تدريب وتحكيم لمختلف الألعاب ولأن جائحة كورونا يبدو أنه سيطول أمدها في مناطقنا، في ظل عدم تعاون منظمة الصحة العالمية.
فوائد الدورات
إن عدم الاعتماد على دورات أونلاين بالإضافة لعدم تعاون الكثير من الأندية بالشكل المطلوب مع هذه الدورات، وذلك بعدم إرسال متدربين عنها لحضورها انعكس ذلك سلباً على القاعدة التحكيمية والتدريبية بشكلٍ كبير، وحتى صادفت بعض الدورات منها الكرة الطائرة حضور لاعبة واحدة فقط! وأيضاً دورات لم يحضرها أحد مثل دورة كرة الطاولة وسط غياب العقوبات للنوادي التي لم تحضر.
الدورات التدريبية والتحكيمية باتت من الضروريات، وذلك بهدف صقل الحكام الحاليين في مختلف الألعاب بالإضافة لتخريج دفعات جديدة يُعتمد عليها بحيث نعيش نقصاً في عدد الحكام مقارنةً بالبطولات التي تقام، وخاصةً أغلب الألعاب الحكام فيها والمشرفون على البطولات هم أنفسهم يتبعون مراكز ونوادي رياضية وهنا تحصل الكثير من المشاكل بحيث تتصاعد لغة الاتهامات بحقهم وعدم الإنصاف بالتحكيم في البطولات.
أما بخصوص تخريج مدربين فالكثير منهم يلزمهم صقل عمل متواصل لبناء شخصية مدرب حقيقي، وبات الوقت مناسباً لتخريج مدربات من النساء لمختلف الألعاب وخاصةً لدينا خامات رياضية مميزة من العنصر النسائي ونفس الأمر بخصوص دورات التحكيم.
وتوقفت النشاطات الرياضية لثلاث مرات في عام 2020 والآن عشنا الحظر الكلي وتوقفت النشاطات منذ 6/4/2021، ومن المفترض أن ينتهي الحظر الكلي بحسب المعلومات التي بحوزتنا الخميس 29/4/2021، ويطبق الحظر الجزئي مما يتيح للاتحاد فرصة عودة النشاطات الرياضية ومنها دورات التدريب والتحكيم، بحكم هي لا تأخذ جهداً جسدياً كبيراً مثل البطولات، بحكم إننا نعيش شهر رمضان المبارك.