• Kurdî
السبت, يونيو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

بداية الهايكو العربي ـ3ـ

26/04/2021
in الثقافة, الرئيسي
A A
بداية الهايكو العربي ـ3ـ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
فيروز مخول (كاتبة وشاعرة سورية مغتربة)-

وبغض النظر عن نسبة الهايكو اليابانية، فإنه يعكس منحى فلسفياً يمكن أن يستجيب لرؤية فلسفية تهتم بفعل القصد الذي يحدّد توجّه العقل نحو موضوعات العالم الخارجي باعتبارها موضوعات قابلة لأن تدرك، وهذا الاهتمام بعلاقة العالم الخارجي بالإدراك سبق وأن وجدناه عند الشعراء الرمزيين، وذلك عن طريق الحدس الذي يعتبر بمثابة البصيرة التي يدرك بها الإنسان الخصائص الفردية للشيء الذي يميّزه عن غيره، وبدون هذا الحدس لا يستطيع الناقد أن يدرك الدلالات الجوهرية للعمل الأدبي. يقول الركابي:
 “لا تحضرُ
الزنبقة
مجلسَ الشمس الّتي
تغتابُ العصافير!!
**
يمتحنُ
العصفورُ حُنجرتهُ
بأغنيةٍ قديمةٍ
على شبّاك عاشقْ!!”
فالشاعر، هنا، لا يكتب مجرد وصف لشيء حدث فعلاً أو لم يحدث بقدر ما يحاول أن يظهره وكأنه حاضر عبر إثارة الانطباع لدينا بأنه حدث، وهذه النظرة للشعر إن أمكن تعميمها في الشعر العربي ستدير ظهرها لتاريخ القصيدة العربية؛ لأنها قصائد بلا تاريخ إلا الأشياء واللحظة واللغة. إنها تطرح قضية علاقة الإدراك الحسي بالمعرفة القبلية، ومن ثم، بالجانب الذاتي، وهنا يكون التفاعل بين النص والتجربة التي تحاكيها وليس بين نص ونص آخر، ولذلك يمكن أن نفهم فكرة عدم اعتماد الهايكو على التناص واعتباره متعلقاً بطريقة جلية مع التجربة كما أدركتها الحواس.
إن هذا البعد التجريبي والواقعي يجعل الشاعر يصوّر ما يراه وما يقصده، ليجعله قابلاً لأن يعايشه القارئ معايشة متساوية وليست معايشة تمكّنه من الإضافة، وهنا يختلف مفهوم التشارك الذي يفرضه الهايكو على القارئ عن التشارك الذي تقرّ به الفينومينولوجيا والتأويلية.
وإذن فإن شعر الهايكو يجسّد هذه الثلاثية من اللحظات وهي: الموضوع والآن ومتى. وبغض النظر عن آثار ذلك الثقافية، هل يمكن أن يجسّد الشاعر العربي هذه القاعدة الثلاثية وهو لا يعير اهتماماً للوقت والعمل، ربما هذا ما جعل الهايكو بمجرد استيراده خضع لنوع من التحويل وعدم الالتزام بقواعده، فتم الانتقال من المقطع إلى الوزن حيث تنوعت الأوزان كالرجز والمتدارك والمتقارب عند عاشور فنيّ، وتحرر عذاب الرّكابي من الإيقاع وعدد الأسطر، وابتدع محمد الأسعد ايقاعاً مركباً من عدد من التفعيلات على الرغم من أنه من أكثر الداعين لاحترام منطق الهايكو. ولقد حاولت قصائد الركابي أن تكون شبيهة بالحكم، ذات لغة واصفة تقوم على خصائص لا نجدها في الهايكو كالتشخيص والمفاضلة والأخبار والوصف كقوله:
“يستقبلُ
اللّيْلك الحزينُ
الخريفَ
بلون شاحبٍ!!
****
 تسخرُ
السنونوة الناحلة
وشجرة الزيتون
من عِراك الدِيّكة!!“
يمارس الهايكو في هذه الأسطر سلطة التوجيه ويتوزّع التصوير بين الحكمة والوصف، فيجعلنا نتساءل إن كان العمق الذي ينشده الهايكو يمكن أن يرتبط بالحكمة، فتدخل الحكمة مرة أخرى إلى الشعر، أم أن الأمر مرتبط باختلاف عن الأشكال الأخرى، يجعل للقصيدة شخصيتها وموضوعها الذي لم يدخل من قبل إلى دائرة الشعر العربي.
توحي هذه النماذج بأن القصد من كتابة الهايكو هو سعي للخروج عن المألوف وهو نفس السّعي الذي وجّه الشعراء إلى قصيدة النثر التي تشترك مع تجربة الهايكو في الإيجاز مع اختلاف، مقارنة بالقصيدة الطويلة، وكلّها تعبّر عن تجاوز القوالب الجاهزة، سواء اقترنت بالوزن أم بتشكيل الفضاء النصّي واللغوي، ومن ثم السّعي إلى تغيير العادات القرائية التي كثيراً ما تكون عائقاً أمام كل حركة تجريبية؛ لأن التعود حينئذ يعتبر حقاً يؤخذ من الشاعر، ليصبح فيما بعد واجباً يفرض عليه إكراهات كتابية معينة هي ما يجسّد مفهوم التقاليد الأدبية. وقوانين الهايكو المغايرة لم تحل دون اهتمام الشعراء العرب بموضوعات أخرى قد لا تعد من الهايكو إذا احتكمنا إلى صرامة مبادئه التي ترتبط بالموضوع، ولكن من منطلق الخصوصية نجد شعراءنا يتحدثون عن موضوعات أخرى مثلما ورد عند الركابي في ديوانه الأول “ما يقوله الربيع”:
“• وطن
كم
يلزمك من الكذب
كي تنام
ليلة ثلجية
في سرير الوطن
  • حرية
كم
يلزمك
من النفي
كي تعيش حريتك”
في ديوانه هذا، وبخلاف محمد الأسعد، نرى الركابي يرتهن إلى التقاليد الشعرية العربية بالعمل على تطوير الفكرة النواة التي ينمّيها بالعودة إلى الوتد الكلامي، فيتجاوز بذلك قانون اللحظة التي يمتاز بها الهايكو إلى تعدّد اللحظات، وهذا ما يجعله يكتب هايكو خاصاً به مثلما ورد في قوله من ديوان ما يقوله الربيع، حيث نراه يؤكد وفي المقدمة على خصوصية شعر الهايكو، فينفي أن يكون “صدىً لآهات شعراء الهايكو الياباني الكبار أمثال: باشو، بوسون، وإيسا، ذلك أن قصائد الهايكو العربيّ تجربة هامة، وستكونُ من صُنع أصابعنا، وحناجرنا، ولحظات جنوننا كُلّنا كشعراء، على الرغم من إجازته أن تغرف هذه التجربة من سرعة وعمق عباراتهم البرقيّة (التلغرافية) الموحية، والأسلوب الزخرفيّ التشكيلي ومكونات ومفردات الطبيعة التي تشكل نسق القصيدة”، غير أنه وبعد معاينتنا للديوان وجدنا أن الشاعر يؤسس لشكل يختلف عن شعر الهايكو الياباني ويجعله يرتهن إلى تقاليد الكتابة العربية، حيث يقول:
“• بلاغة
لنْ أنسى
ما حييت
نظرة تلكَ الوردة
لنْ أنسى
ما حييت
ثقة قطرة الندى
بنفسِها
لنْ أنسى
ما حييت
بلاغة الألمْ!!“
مبدئياً، يمكن الإقرار أن هذا الشعر يختلف عن منطق تجربة الهايكو التي تبدو وكأنها تصل إلى البؤرة مباشرة في حين تتطلب القصيدة العربية (وفي هايكو الركابي) طريقة أخرى تقوم على الوصف والتركيز على لحظات بدل اللحظة الواحدة. وهذا ما ينعكس على طبيعة الشكل الذي ترد به التجربتان.
وبغض النظر عن المقطعية التي ليست خصوصية يمكن للشعر أن يراهن عليها؛ لأنها جزء من طبيعة اللغة ذاتها، فإننا يمكن أن ننظر إلى الهايكو استناداً إلى بلاغة الرؤيا والتشكيل معاً.
فبلاغة الرؤية الشعرية في الهايكو: قائمة على فكرة المفارقة، والمفارقة في ذاتها مقولة بلاغية تتأسس على إدراك مختلف للواقع، هو الإدراك الحدسي الذي نجد ما يماثله عند المتصوفة أو عند الرمزيين والسورياليين.
إن هذا الإدراك الذي يميّز تجربة الهايكو هو شكل من مجموع أشكال الرؤية التي تقوم عليها الكتابة الشعرية والتي لا يمكن للقيمة الجمالية أن تتحدّد بها؛ لأنّها لا يمكن أن تتحدّد بشكل واحد، فالشعر منذ أن عرفته الإنسانية قائم إما على الإدراك العقلي أو الحسي للوجود.
أما بلاغة الشكل القائمة على الإيجاز، فهو مطلب من مطالب البلاغة العربية التي لم تكن تعرّف إلا به، فهل اعتماده في هذه التجربة يعبّر عن رغبة، ولو مرحلية، في الانعتاق من مجال للتقاليد العربية التي تطالب الذائقة الشعرية بالطول في القصيدة، وصياغة عمل بلاغي طويل، فيكون اعتماده شكلاً من أشكال التخلص من واجبات تفرضها الشعرية العربية واكتساب حقوق أخرى تمنحها إياه هذه التجربة؟
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

بمباراة مثيرة.. اختتام بطولة كرة السلة 3×3
الرياضة

بمباراة مثيرة.. اختتام بطولة كرة السلة 3×3

06/06/2026
المنتخب السوري للناشئات يدخل معسكره الداخلي الثالث
الرياضة

المنتخب السوري للناشئات يدخل معسكره الداخلي الثالث

06/06/2026
صحيفة روناهي العدد 2434
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2434

06/06/2026
المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة
الرياضة

المنتخب السوري الأول يتحضّر للاستحقاقات القادمة

04/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة