No Result
View All Result
كركي لكي/ ليكرين خاني –
بينت نساء كركي لكي أن الكلمات لا يمكن أن تصف ما قدمه الشهيد لثورة روج آفا، وأكدن أنه لولا الشهداء؛ لما تحققت هذه الانتصارات على كافة الأصعدة.
إن الشهداء وسام فخر للشعوب وعنوان للحرية والفداء وهم الكواكب التي لا تغيب عن سمائنا ويعطرون أرضنا بدمهم القاني العطر، وهم الشهود على إرهاب أعداء الحرية والسلام وجرائمه بحق الشعوب الحرة، فكل يوم هو يوم للشهيد تستذكر فيه الأمم المضطهدة منارات دروبهم بحرقة قلب ونشوة الانتصار معاً.
الشهيد يصنع مجد الأمم
“نبارك لعوائل الشهداء هذا اليوم المقدس، ولا يمكن تخصيص يوم واحد للشهداء فهم في ضمائرنا وقلوبنا وذكراهم خالدة في ذاكرة كل ضمير حي”، هذا ما قالته المعلمة روى علي وأضافت: “التراب الذي لا يختلط بدم الشهيد لا يمكن أن يكون تراباً عطراً، والأرض التي لا يدفن فيها شهيد لا يمكن أن تدوم، فهو القمر المضيء في ظلمة الحياة، وللحفاظ على دماء الشهداء يجب علينا أن نرسي برسالتهم إلى مبتغاهم وأمانيهم بالحرية”.
وتابعت روى: “في هذه الظروف الراهنة ومحاولة أعداء الحرية والكرامة تشتيت صفوف شعوب شمال وشرق سوريا نناشد كافة شعوب المنطقة بعدم الرضوخ لسياسات العدو بسفك الدماء، فهذا ما يرمون إليه، ووقوفنا صفاً واحداً هو خلاصنا وخلاص الشعب السوري والشعوب التواقة للحرية والسلام”.
لولا الشهيد لضاعت الأوطان
وفي السياق ذاته حدثتنا عضوة لجنة الحماية المجتمعية في مؤتمر ستار برميلان نجبير رمو قائلةً: “لولا تضحيات الشهداء لما وصلنا إلى هذه المرحلة بتحقيق انتصارات عظيمة في مواجهة المرتزقة التي هاجمت مناطقنا وحاولت احتلالها، وإلى الآن نقدم شهيداً تلو الآخر في سبيل تطهير أرضنا”.
واختتمت: “يضحي الشهيد بأغلى ما يملك كي يعيش شعبه بسلام فيتخلى عن ملذات الحياة ويناضل من أجل ما هو أسمى وأرقى، وبفضل الشهداء استعدنا هويتنا من جديد، ففي يوم الشهداء نشعر بالحزن والأسى تارةً وبالافتخار تارةً أخرى، فلا يسعني إلا أن أقول إننا سوف نسير على خطى الشهداء ونحمي مكتسبات الثورة ونحافظ على دمائهم”.
No Result
View All Result