No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو – صادف يوم 24 من شهر نيسان ذكرى رحيل الفنان القدير وابن قامشلو عادل حزني الفنان الخلوق والمتواضع الذي طالما طربت له القلوب ورقصت على وقع أغنياته العذبة التي غناها الكبير والصغير، وعقدت على نغماتها حلقات رقصات “كوفندا كردي” في أرجاء إقليم الجزيرة.
عادل نجل الفنان الكبير حزني سليم أشهر من غنى الأغنية الكردية الخفيفة التي عُرِفت في الأعراس والمناسبات السعيدة والفعاليات الاجتماعية المختلفة، ولد في قرية هرم شرو عام 1955م، انتقل إلى قامشلو ليُكمل دراسته الثانوية ثم المعهد المتوسط الهندسي في الحسكة وعمل موظفاً لما يقارب الربع قرن من
الزمن، وقضى أربع سنوات في دير الزور، وكان قد تزوج عام 1976 ورزق وزوجته بستة أولاد.
لم يكن والد عادل المرحوم حزني سليم يريد لابنه سلوك طريق الغناء لكنه كان يفتخر به فيما بعد عندما غنى فأسعد وأطرب وأبهج القلوب، وكان أول كاسيت له عام 1980، وغنى قصائد الكثير من الشعراء، ومن أبرزهم جكرخوين، سيداي تيريج، وخليل ساسونين وصالح حيدو وفرهاد عجمو، وبيبهار وسواهم.
أقام الفنان عادل حزني العديد من الحفلات في روسيا ولبنان وفي مناسبات كردية عدة، كما انه أصدر قرابة الـ 30 ألبوماً غنائياً، غنى فيها قرابة الـ150 أغنية منها حوالي 40 أغنية من كلماته وألحانه، وصوّر عدة فيديو كليبات، وغنى وأقام حفلات أعراس ومناسبات لا تحصى، وفي التاسع من نيسان عام 2014 سافر إلى باشور لإقامة حفلات غنائية رصد ريعها للاجئين السوريين في مخيمات باشور، ولكن نوبة قلبية حادة عاجلته هناك لينتقل إلى جوار ربه في الـ 24 من نيسان عام 2014 تاركاً إرثاً فنياً وغنائياً ثرياً وذكرى أليمة في قلوب ومحبي “جياكو” ليوارى الثرى في قرية تل شعير غرب قامشلو، والتي طالما تغنى بها.
No Result
View All Result