No Result
View All Result
الشدادي/ حسام دخيل ـ
تتعمد دولة الاحتلال التركي بين الفينة والأخرى قطع مياه الشرب عن أكثر من مليون شخص في مدينة الحسكة والريف الغربي لها، كونها المتحكم الوحيد بمصدر المياه الوحيد المغذي للمنطقة، وذلك عقب احتلالها مدينة سري كانيه أواخر عام ٢٠١٩.
فمنذ سيطرة تركيا على محطة مياه علوك عام 2019م، والتي تعتبر الشريان الرئيسي المغذي لمليون إنسان يعيشون في الحسكة، تعمدت قطع المياه للمرة التاسعة عشرة منذ احتلالها مدينة سري كانيه، وهذا ما لاقى استياء واستهجاناً لدى أهالي المنطقة لتصرفات تركيا الاستفزازية، وخصوصاً في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة، من حالة إغلاق كلي تشهدها المدينة بسبب تفشي فايروس كورونا، إضافة إلى حاجة الأهالي للمياه في شهر رمضان، وارتفاع درجات الحرارة خلال الأيام الماضية.
استخدام المياه كورقة ضغط!
أهالي مدينة الشدادي جنوب الحسكة أدانوا تصرفات دولة الاحتلال التركي، معتبرينها تصرفات تبتعد كل البعد عن الإنسانية، إضافة إلى استخدامها المياه كورقة ضغط مستغلين بذلك حاجة المنطقة للمياه.
المواطن أسامة العبد الله قال لصحيفتنا: “ما تقوم به دولة الاحتلال التركي بين فترة وأخرى من قطعهم لمياه الشرب عن مليون إنسان يعيشون في مدينة الحسكة، هو أمر منافٍ للأخلاق والأعراف والتقاليد الدولية وتعدٍ صريح على حقوق الإنسان”.
وأضاف العبد الله: “دولة الاحتلال التركي تختار في كل مرة تقطع فيها المياه عن المنطقة تواقيت صعبة ومدروسة، ليكون وقعها أكبر مستغلين بذلك حاجة الأهالي للماء، ولاستخدامها كورقة ضغط على الإدارة الذاتية”.
عدم احترام الإسلام ورمضان
وبدوره قال المواطن سالم الأحمد: “قطع دولة الاحتلال التركي المياه عن الحسكة في هذا التوقيت أمر منافٍ لأبسط المعاير الإنسانية، وانتهاك صريح لحقوق الإنسان، وخاصة إن عملية قطع المياه تزامنت مع دخول شهر رمضان المبارك”. ولفت إلى أن عدم احترام تركيا لخصوصية الشهير الفضيل أمر يفند كافة ادعاءاتها بدعمها للإسلام والمسلمين، والشعارات التي ترفعها ما هي إلا شعارات زائفة لكسب ود المسلمين، وتحقيق مكاسب سياسية على حساب شعوب المنطقة.
أما المواطن عبد الله النجم؛ فقال: “في الوقت الذي تحارب به كل دول العالم فايروس كورونا وتبحث عن لقاح فعال لإنقاذ البشرية، تسعى الدول التركية المحتلة لقتل أكثر من مليون إنسان عطشاً يتواجدون في مدينة الحسكة”.
واستغرب النجم الصمت الدولي حيال جرائم الدولة التركية بمناطق شمال وشرق سوريا، وسكوتهم عن أكبر جريمة تتمثل بقتل أكثر من مليون إنسان عطشاً.
وطالب النجم مجلس الأمن والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية والحقوقية بوضع حد لتلك الجرائم، وإبعاد محطة مياه علوك عن كافة الصراعات السياسية والعسكرية.


No Result
View All Result