No Result
View All Result
الحسكة/ كولي مصطفى ـ عاودت الدولة التركية ومرتزقتها قطع مياه محطة علوك عن مدينة الحسكة وريفها ومنطقة تل تمر، ويأتي هذا الانقطاع في ظل انتشار جائحة كورونا وتزامناً مع قدوم فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة مع حلول شهر رمضان المبارك.
في ظل الظروف التي يعيشها مواطنو الحسكة على أمل الحصول على المياه تزامناً مع ارتفاع أسعار صهاريج المياه وسوق معاملة أصحاب الصهاريج، المعاناة تزداد وكل هذا والمسبب الرئيسي لا يحاسب، فمنذ احتلال المحتل التركي لمدينة سري كانيه والمرتزقة يقطعون المياه عن مدينة الحسكة.
ماذا بعد…؟!
وبهذا الصدد؛ التقت صحيفتنا مع المواطن “حسن عليوي” من سكان حي غويران بمدينة الحسكة، الذي حدثنا عن معاناتهم قائلاً: “منذ احتلال “سري كانيه” ونحن نعاني من انقطاع المياه بين الحين والآخر، ويضيف أنهم الآن يعيشون فترة صعبة بسبب جائحة كورونا”.
ويتابع عليوي حديثه مشيراً إلى أن اعتمادهم الأكبر على صهاريج المياه منذ احتلال سري كانيه، وأسعار مياه الصهاريج مرتفعة وليس في قدرة المواطن شراؤها كل أسبوع.
واختتم المواطن حسن عليوي حديثه: “يجب على المنظمات الدولية التدخل لإنهاء هذه الانتهاكات من الاحتلال التركي، فالماء هو شريان الحياة والآن نحن في فصل الصيف، واستهلاك المواطن للماء أصبح متزايداً” .
مزاجية أصحاب الصهاريج
الحل البديل لا يزال غير موجود والأهالي يجدون الحل المؤقت في تعبئة الخزانات المنزلية من خلال الصهاريج، ولكن عدم ثبات سعر الصهاريج يجعل المواطنين في معاناة أخرى وهي التعامل مع مزاجية أصحاب الصهاريج في تحديد السعر، وحول هذا الموضوع تحدثت لصحيفتنا “شيماء موسى” التي تقطن مع أطفالها ضمن حي مرشو قائلة: “كل مدة يتم قطع المياه عن مدينة الحسكة ولم يتم حل هذه المشكلة التي بات شعب الحسكة يعاني منها منذ احتلال الفاشية التركي لمدينة “سري كانيه” وأيضاً لم يتم التدخل من قبل المنظمات الدولية لتغذية مدينة الحسكة بالمياه”، وتضيف أنها الآن تعاني من انقطاع المياه منذ أكثر من عشرة أيام، وأصحاب الصهاريج حسب قولها يتعاملون بمزاجية تحديد الأسعار، “فالأسعار تتراوح بين خمسة آلاف وثمانية آلاف ليرة سورية”.

No Result
View All Result