عاجل-
اشتدت حدة المعارك الدائرة بين قوى الأمن الداخلي ومسلحي ميليشيا الدفاع الوطني ضمن حارة طي بقامشلو منذ لحظات، وسط أنباء عن تقدم لقوات الاسايش ضمن الحي.
هذا وتستمر الاشتباكات في يومها الرابع، وشهد يوم أمس هدنة استمرت لساعات، لتعود الاشتباكات من جديد بعد خروقات عدة من قبل مسلحي الدفاع الوطني.
وكانت الاشتباكات توسعت يوم أمس بعد هجوم قام به مجموعة تابعة للدفاع الوطني على مقر الاسايش في حي حلكو جنوبي قامشلو، الأمر الذي أدى لتدخل قوى الأمن الداخلي وسيطرتها على مركز للدفاع الوطني في حلكو، ومازال التقدم مستمر هناك، بشكلٍ بطيء نتيجة طبيعة الأبنية الطينية.
وفي حارة طي تقدمت الاسايش بسرعة عصر أمس ليتم السيطرة على مفرزة ليلو ومدرسة عباس علاوي، وعدة مواقع محيطة بها، وما تزال الاشتباكات التي بدأت بعد ظهر أمس الخميس مستمرة بشكلٍ متقطع، إلا أن حدتها اشتدت قبل لحظات.
وأكد مصدر من قوى الأمن الداخلي لروناهي اليوم عن تقدم قواتهم ضمن الحي، إلا ان التقدم بات بطيء نتيجة بقاء بعض المدنيين في منازلهم ولاسيما تلك المنطقة التي ما تزال تحت سيطرة مسلحي الدفاع الوطني، واصفاً الوضع بالـ”جيد” من الناحية العسكرية.
من جهة أخرى حاول مجموعة من وجهاء مدينة القامشلي يوم أمس التدخل لوقف الاقتتال بعد فشل الوساطة الروسية، إلا أن مجهولين اقدموا على اغتيال “هايس الجريان” احد الوجهاء الذين حضروا الاجتماع، مما يشير إلى وجود مخطط مدروس من قبل جهات تدعم الدفاع الوطني لتأجيج الاقتتال في قامشلو.




