استشهد طفل بعمر 10 سنوات برصاصة ميليشا الدفاع الوطني بمدينة قامشلو.
أفاد مراسلنا بأن الطفل محمد محمود من تل براك أصيب برصاصة الدفاع الوطني في صدره عقب خرق الميليشا هدنة وقف إطلاق النار على الرغم من الوساطة الروسية، ليستشهد بعد مرور قرابة ساعة من إصابته.
أما شقيقه أحمد محمد فقد أصيب في القدم ويتلاقى العلاج في المشفى.
هذا ويستمر ميليشا الدفاع الوطني التابع لحكومة دمشق بإطلاق الرصاص على المدنيين علماً أن روسيا تدخلت بوقف الإطلاق ولكن إلى الآن ميليشا الدفاع الوطني يستمر بخروقاته.
إصابة الشقيقان كان قبل قرابة ساعة الطفلين أحمد محمود 14 عاماً ومحمد محمود في شارع الوحدة شرق قامشلو بحسب ما أكدته وكالة هاوار جراء إطلاق الرصاص من جهة الدفاع الوطني على المدنيين العزل.
الطفلان قد نقلا إلى مشفى الشهيد خبات في حي الكورنيش لتلقي الاسعافات الأولية ثم تم نقلهم إلى مشفى فرمان بمدينة قامشلو لتلقي العلاج.
هذا وهاجمت ما تسمى بميليشيا الدفاع الوطني التابعة لحكومة دمشق حاجزًا لقوى الأمن الداخلي بالقرب من حي الطي في مدينة قامشلو حوالي الساعة الـ 22:00 من مساء يوم (الثلاثاء)، ما أدى إلى استشهاد أحد أعضاء قوى الأمن الداخلي التي ردّت على الهجوم.