No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ مساعي متجددة من ميليشيا الدفاع الوطني بتشتيت النسيج السوري وتبديد الأمن في مناطق شمال وشرق سوريا وبث الفتن بين شعوبها؛ وذلك من خلال الهجوم على حواجز لقوى الأمن الداخلي في قامشلو..
تسعى ميلشيا الدفاع الوطني التابعة لحكومة دمشق لبث الفتن بين شعوب شمال وشرق سوريا، حيث تفتعل بين الفينة والأخرى مشاكل بالهجوم على أعضاء قوى الأمن الداخلي في مناطق مختلفة مثل قامشلو والحسكة، وآخر مساعيها تلك هجومها على نقاط قوى الأمن الداخلي في مدينة قامشلو، الثلاثاء 20 من شهر نيسان الجاري، وتصدت قوى الأمن الداخلي للهجمات، وأسفر الهجوم عن استشهاد الإداري في مكتب أمن الحواجز بقوى الأمن الداخلي خالد حجي. واستمرت الاشتباكات حتى صباح الأربعاء، واستخدم فيها “الدفاع الوطني” قاذفات الآر بي جي، والقناصة. هجمات واعتداءات الدفاع الوطني ليست الأولى من نوعها، حيث شهدت مدينة قامشلو هجمات مماثلة شهر شباط الفائت؛ وبهذا الصدد؛ قال عضو الهيئة الرئاسية في حزب الاتحاد الديمقراطي، صالح مسلم لوكالة أنباء هاوار أن هذا الهجوم مفتعل، ولم يستبعد أن يكون لروسيا يد فيه.
ليست المرة الأولى
مسلم نوّه إلى أن الهدف من هذه الهجمات هو ضرب الاستقرار، وأضاف: “سواء كانت هذه الهجمات مفتعلة من روسيا أو من حكومة دمشق، فإنها ليست الأولى ولن تكون الأخيرة. إنهما تسعيان إلى بث الفوضى بين الناس وضرب الاستقرار وترهيب الأهالي، ومحاولة إثبات وجودهما. لقد بات الأمر معروفًا؛ ستفتعلان المشاكل، ثم تتدخل روسيا، هذا الأمر يتم بشكل متعمد، وهو تصرف لا أخلاقي”.
ألاعيب روسيا ودمشق
مسلم نوّه إلى أن هذا الاعتداء هو مخطط يهدف إلى كسب التأييد الشعبي لصالح حكومة دمشق قبيل الانتخابات، “اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في دمشق له علاقة بهذه الهجمات، وذلك لكسب تأييد الشعب وزيادة عدد الأصوات. إنهما تعدّان للانتخابات عبر القمع، ومن المحتمل أن تطلقا عملًا عسكريًّا بهدف إثبات وجودهما. هذه أمور لا طائل منها، وهي ألاعيب روسيا وحكومة دمشق. الروس فعلوا الأمر نفسه في عين عيسى والشهباء؛ كانوا ينسحبون بهدف الحصول على تنازلات، وبعد هذه التصرفات لم يعد الأهالي يثقون بروسيا ولا بحكومة دمشق، ولكن هذا لا يعني أن قواتنا ضعيفة ولا يمكنها التصدي لهذه الألاعيب”.
لا بدّ من توخي الحذر
مسلم قال إن هذه الهجمات لا تخدم مصلحة شعوب المنطقة، وأضاف “علاقات حكومة دمشق مع الدولة التركية قائمة على أساس ضرب الاستقرار. الطرفان يسعيان إلى النيل من الإدارة الذاتية، وبث الفوضى في المنطقة، وهذا الأمر لا يخدم الاستقرار والأمن، يجب على أبناء شعبنا اليقظة وتوخي الحذر إزاء هذه المخططات”.
No Result
View All Result