مركز الأخيار- تواصلت الاشتباكات بين قوى الأمن الداخلي وميلشيا الدفاع الوطني حتى صباح اليوم الأربعاء داخل حارة طي، وسط تقدم للقوات الخاصة التابعة لقوى الأمن الداخلي (الأسايش) في الحي.
واندلعت اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي وميليشيا الدفاع الوطني التابعة لحكومة دمشق، مساء الثلاثاء، بعد هجوم لعناصر من الدفاع الوطني على حاجز لقوى الأمن الداخلي في دورا الوحدة وسط قامشلو، مما تسبب باستشهاد الإداري في مكتب أمن الحواجز بقوى الأمن الداخلي “خالد حجي”.
ووفق المعطيات الميدانية، تطور الاشتباكات خلال ساعات الليل، ليلجئ مسلحي الدفاع الوطني لاستخدام الأسلحة الثقيلة وقصف مواقع انتشر قوات الأسايش، الأمر الذي دفع بقوى الأمن الداخلي لفرض طوق امني على حارة طي والبدء بحملة أمنية ضد مسلحي الدفاع الوطني.
وقالت مصادر متعددة أن قوى الأمن الداخلي تمكنت من السيطرة على حاجزين للدفاع الوطني ضمن حارة طي، وإخراج نصف الحارة تقريبا من يد مسلحي الدفاع الوطني.
وأكدت مراسلة روناهي أن قناصة لميليشيا الدفاع الوطني انتشرت في المنطقة التي ما تزال تحت سيطرتهم، الأمر الذي يحد من حركة المدنيين الراغبين بالخروج من الحارة.
وشهدت المنطقة حالة نزوح جزئي للمدنيين تخوفاً من أن يستخدمهم مسلحي الميلشيا كدورع بشرية، وساعدت قوات الأسايش الأهالي في الخروج من الحي الذي يشكل الخزن البشري لرفد هذه الميلشيا بالعناصر نتيجة فقر حال البعض من الأهالي.
ولم تصدر أي تصريحات عن حجم الخسائر البشرية في الاشتباكات، إلا أن مصادر ميدانية تحدثت عن مقتل قرابة 13 مسلحاً من ميلشيا الدفاع الوطني التابعة الحكومة دمشق.
هذا وتسببت هذه الميليشيا، المعروفة بارتكابها عمليات عدوانية في أرجاء مختلفة من سوريا، بإحداث عدة حالات من التوترات الأمنية في مدينتي قامشلو والحسكة خلال السنوات الاخيرة، وأكدت بيانات متكررة صدرت عن قوى الأمن الداخلي سعي مسلحي هذه الميليشيا لضرب الاستقرار.
وقال بيان قوى الأمن الداخلي الذي صدر مساء الثلاثاء إن “مجموعات الدفاع الوطني تسعى لضرب الاستقرار والأمان في مدينة القامشلي”.