أوضحت حركة ميزوبوتاميا لحماية البيئة أن عميات حرق متعمدة تظهر أثناء وبعد العمليات العسكرية لجيش الاحتلال التركي في مناطق عدة من تلك التي تتم فيها عمليات واسعة تستهدف الإنسان والبيئة وكل شيء؛ ومما جاء في تقريرها:
“في الصيف الماضي فقط وفي شرناخ بسبب العمليات العسكرية استمرت الحرائق المفتعلة في جبال جودي لأيام عديدة، ولم يتدخل أحد من أجل إخماد هذه الحرائق، وفي نفس المنطقة تم قطع مئات الأشجار، ونقلها بواسطة الشاحنات وبيعها.
في الفترة ذاتها وفي منطقة لجي، على الرغم من استمرار الحرائق لثلاثة أيام فقد تم التدخل في اليوم الثاني من أجل إخمادها، وبرغم ذلك كان من المفروض أن يتم التدخل عن طريق الجو، ولكنه اقتصر فقط على سيارات الإطفاء، وبسبب هذا عادت النيران للاشتعال من جديد، كما كان هناك تقصير في إخماد الحرائق في سيرت وماردين. في مثل هذه الحالة التي يعتبر فيها التدخل نفسه مشكلة، قام جيش الاحتلال مؤخراً وخلال عملية عسكرية في لجي، حسب المعلومات الواردة من أهالي قرى ديبك وحسيني وبيناي، بقطع الأشجار، وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها من أهالي المنطقة، تم قطع عشرات الأشجار وإزالتها بواسطة الشاحنات من المنطقة”.
وقالت حركة ميزوبوتاميا إن تدمير الغابات يعني تدمير الكائنات الحية في النظام البيئي للغابات، وبالتالي ليس لديهم سبب مقنع لقطع حتى شجرة واحدة.
وأكدت حركة ميزوبوتاميا موقفها الرافض حيال قيام الجيش التركي بقطع الأشجار في ناحية لجي التابعة لولاية آمد الكردستانية قائلة: “توقفوا عن قطع الأشجار في لجي”.