سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

تفعيل عدة محطات مياه بدير الزور

بعد أعوام من توقف معظم محطات المياه بريف دير الزور نتيجة السرقة والدمار الذي سببته مرتزقة داعش في المنطقة؛ وبعد صيانتها عادت إلى العمل حيث عملت لجنة الخدمات والبلديات في دير الزور على صيانتها لتعود بدورها الحياة من جديد إلى القرى والبلدات وتخفيف العبء على المواطنين.
نتيجة المعارك التي دارت في المنطقة توقفت محطة الكبر للضخ العالي عن الضخ والعمل، وما تبعها من سرقة معدات ومحركات، عادت للعمل بعد قيام ورشات الصيانة من لجنة الخدمات والبلديات بالتنسيق مع مجلس دير الزور المدني.
وعملت ورشات العمل على إصلاح وترميم خطوط المياه وإصلاح ما يتوجب إصلاحه وتنظيف الخزانات التي عطلها الصدأ بعد غياب المياه عنها لفترة طويلة.
ويذكر بأن محطة الكبر العالي تقوم بتغذية عدة قرى مثل ( الهرموشية، الكسرة، الكسرة تحتاني، وميلاج ) على خط قرى ممتد لمسافة تفوق 45 كم من القرى المتلاحقة.
وفي السياق نفسه عادت المحطة الخامية الواقعة على نهر الفرات للعمل وهي ذاتها تزود محطات بلدة الجزرة بالمياه الخامية لتنقيتها، لكي تصبح صالحة للشرب، بالإضافة إلى إصلاح خطوط المياه الممتدة لمنازل الأهالي بشكلٍ كامل، كما قامت لجنة الخدمات والبلديات في دير الزور من خلال ورش الصيانة بتأهيل محطة جزرة ميلاج والقائمة على ضخ المياه لمحطة جروان، أبو خشب، كوع العمو، كوع مهباش شويحان وعظمان، ويبلغ تعداد سكان هذه القرى 20 ألف نسمة.
وزودت اللجنة محطات المياه المذكورة بالكهرباء الخدمية لتعمل على مدار الـ 24 ساعة، لتعود إلى تلك القرى والبلدات في دير الزور الحياة مجدداً بعد توفر المياه، وهذا بحسب وكالة هاوار.