سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

كورونا بين الانتقال والحماية

محمد صالح حسين – 

 تبدو مخاطر انتقال مرض كورونا كوفيد 19 عن طريق براز الشخص المصاب بالعدوى محدودة مع ذلك من الأجدر أخذ الاحتياطات أكثر لتنظيف اليدين بانتظام بعد استخدام دورة المياه وقبل تناول الطعام .
يمكنك الحد من احتمال إصابتك بمرض كورونا أو انتشاره باتخاذ بعض الاحتياطات البسيطة :
1- نظف يديك جيداً بانتظام بفركهما بمطهر كحولي لليدين أو بغسلهما بالماء والصابون . فمن شأن ذلك أن يقتل الفيروسات والجراثيم والطفيليات قد تكون على يديك.
2- احتفظ بمسافة لا تقل عن متر واحد (3اقدام) بينك وبين شخص يسعل أو يعطس . لأن الشخص  عندما يعطس أو يسعل تتناثر من أنفه أو فمه قطيرات سائلة صغيرة قد تحتوي على الفيروس.
3- تجنب لمس عينيك وانفك وفمك. لأن اليدين تلمس العديد من الأسطح ويمكنها أن تلتقط الفيروسات. ويمكن للفيروس أن يدخل الجسم عن طريق هذه المنافذ ويصيبك بالمرض.
4- تأكد من اتباعك انت والمحيطين بك لممارسات النظافة التنفسية الجيدة.  ويعني ذلك أن تغطي فمك وانفك بكوعك المثني أو بمنديل ورقية عند السعال أو العطس. ثم التخلص من المنديل المستعمل  على الفور.
5- إلزم المنزل اذا شعرت بالمرض: اذا كنت مصاباً بالحمى والسعال وصعوبة التنفس. التمس الرعاية الطبية واتصل بمقدم الرعاية قبل التوجه إليه. واتبع توجيهات السلطات الصحية المحلية .
6- اطلع باستمرار على آخر المعلومات عن بؤر تفشي عدوى كورونا (المدن، المناطق المحلية )التي ينتشر فيها مرض كورونا على نطاق واسع.
7- تجنب السفر الى هذه الأماكن قدر المستطاع خصوصاً إذا كنت مسناً أو مصاباً بداء السكري أو بأحد أمراض القلب والرئة.
لا تقضي المضادات الحيوية على الفيروسات، فهي لا تقضي  إلا على العدوى الجرثومية، وبما أن مرض كورونا سببه فيروس فإن المضادات الحيوية لا تقضي عليه، فلا ينبغي استعماله كوسيلة للوقاية من مرض كورونا أو علاجه، ولا ينبغي استعمالها إلا وفقاً لتعليمات الطبيب لعلاج حالات العدوى الجرثومية .
تتراوح معظم تقديرات فترة حضانة مرض كورونا كوفيد 19 ما بين يوم واحد و14 يوماً. وعادة ما تستمر خمسة أيام .
وتشير الدراسات إلى أن فيروسات كورونا بما في ذلك المعلومات الأولية عن الفيروس المسبب لمرض كورونا قد تظل حية علاقات الأسطح لبضع ساعات أو لعدة أيام وقد يختلف ذلك باختلاف الظروف (مثل نوع السطح ودرجة الحرارة أو الرطوبة البيئية.