سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

سوق منتوجات المرأة… بصمة أخرى لاستقلالها اقتصادياً

تقرير/ نشتيمان ماردنلي

  روناهي/ قامشلو- بجهود نسوية في مكتب المرأة بهيئة الإدارة المحلية والبلديات في إقليم الجزيرة سيُفتتح سوق لمنتوجات المرأة لتحقيق استقلالية المرأة والاكتفاء الذاتي اقتصادياً في المنطقة.
تعد الاستفادة القصوى والمثلى من الموارد البشرية هدفاً أساسياً لتحقيق اقتصاد ناجح, إذ إن للجميع أهمية في الإنتاج والتنمية والتطور, وبما أن المجتمع طائر ذو جناحين (المرأة والرجل) فإن التنمية تعتمد على تطوير ودمج وإسهام كلا الجنسين في خططها وبرامجها, كما أن إهمال أحدهما يعني هدراً للموارد البشرية أو على الأقل عدم الاستفادة المثلى منها.
بعد الإعلان عن الإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة وتشكيل الإدارات والهيئات كما هيئة الإدارة المحلية والبلديات وتخصيص مكتب خاص بالمرأة عمل هذا المكتب وبجهود نسوية إلى افتتاح مشاريع والقيام بحملات من شأنها أن تحمي الطبيعة والبيئة وتحافظ على نظافة المنطقة إضافة إلى تحقيق الاستقلال الاقتصادي من هنا يستعد مكتب المرأة في هيئة الإدارة المحلية والبلديات في إقليم الجزيرة لفتح سوق خاص بمنتوجات المرأة.
خطوة لتعزيز دور المرأة اقتصادياً
 لتعزيز دور المرأة في المجتمع في المجال الاقتصادي لابد من العمل على تعزيز أنشطة مختلفة وتوسيع الآفاق أمامها وذلك بتنمية قدراتها وجهودها في مختلف المجالات وتأمين كافة الوسائل التي تتيح لها العمل والتأكيد على قدرتها في المجال الاقتصادي انطلاقاً من هذا يتم التجهيز لافتتاح سوق المرأة في قامشلو قريباً جداً.
بهذا الصدد كان لصحيفتنا لقاء مع الرئيسة المشتركة في بلدية قامشلو الشرقية مزكين حسن التي حدثتنا عن الأهمية الاستثمارية الاقتصادية للمرأة والهدف من تشكيل سوق خاص بمنتوجات المرأة في المدينة قائلةً: “يتم التحضير لافتتاح سوق خاص بمنتوجات المرأة في قامشلو والهدف من افتتاح مثل هذا السوق هو تنمية واستثمار قدرات المرأة وتوفير فرص عمل لها وبخاصة العاطلة عن العمل، مثل المرأة التي لا تمتلك شهادات علمية أو خبرات مهنية, ليتم توجيهها إلى مسار الاقتصاد وإدماجها في العمل والاستثمار وتوسيع الآفاق أمامها”.
ظروف أمنية أدت إلى تأجيل افتتاحها
 نوهت مزكين بأنه تم تشكيل لائحة بأسماء النساء اللواتي سيباشرن بالعمل في السوق، علماً أنه بقي تعديلاتٍ بسيطة وهناك لوازم سيتم تأمينها إضافة إلى تشكيل الهيكل التنظيمي ليفتتح السوق بعدها.
وعن المواد والمنتوجات التي سيتضمنها السوق قالت مزكين حسن في حديثها: “بالنسبة للمواد التي ستباع في سوق المنتوجات الخاص بالمرأة فأنها ستشمل منتوجات من عمل المرأة من محلات تجارية خاصة بالمرأة وتابعة لبلدية الشرقي بقامشلو والتي تبلغ عددها 14 محل وأيضاً ستتضمن أعمال المرأة اليدوية”.
واختتمت الرئيسة المشتركة في بلدية قامشلو الشرقية مزكين حسن بأن افتتاح السوق تأخر بعض الوقت نظراً للظروف الأمنية في المنطقة إضافة لأوضاع الطقس الشتوية ناهيك عن الصعوبات التي واجهت مكتب المرأة ولكن مكتب المرأة سيعمل على تطوير ثقافات المرأة في التنمية الاقتصادية باستمرار وبهذه الطريقة ستثبت المرأة مدى النجاح الذي أحرزته في هذا المجال.
بصمة أخرى ستضيفها المرأة في الشمال والشرق السوري إلى تاريخها الحافل بالإنجازات بافتتاح سوق منتوجات المرأة.