سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

“مهما كانت التضحيات كبيرة فالنصر حليف الشعوب الثائرة نحو الحرية”

13
  استطلاع/ دلال جان –

روناهي/ الحسكة- أكدت نساء الحسكة بأن العدوان التركي جاء لاحتلال مناطق شمال وشرق سوريا بعد فشل كل مخططاته الدنيئة، وشجبن موقف روسيا والتحالف الدولي إزاء صمتهم المخزي.
 بالرغم من اتفاقية وقف إطلاق النار ازداد هجوم المحتل التركي ومرتزقته على الشمال السوري بالأسلحة الثقيلة والمدافع، وقصفوا مناطق تل تمر وقراها ذات الغالبية المسيحية، فمنذ بدايات القرن الماضي والدولة التركية المحتلة تحاول إبادة وتطهير جميع شعوب المنطقة وخاصةً الشعب المسيحي والكردي وتطبيق سياسة التتريك فيها، وقد كانت لصحيفتنا روناهي لقاءاً مع بعض النساء في مقاطعة الحسكة اللواتي نددن بممارسات الاحتلال التركي ومرتزقته.
بدأ العدوان بعد فشل مخططاته الدنيئة
وبهذا الخصوص حدثتنا المواطنة فريال محمد عن أسباب الغزو التركي للشمال السوري بالقول: “العدوان الهمجي الطوراني على شمال شرق سوريا جاء بعد فشل كل المخططات التركية في زعزعة استقرار هذه المناطق من خلال عملائها من المرتزقة والإرهابيين وانتصار شعوب شمال وشرق سوريا عليهم وتحرير كل المنطقة من رجسهم، وبفضل إدراك هذه الشعوب للمؤامرات التركية الهادفة إلى احتلال المنطقة كلها، ونشر الفكر المتطرف فيها واستعباد شعوبها؛ توحدت في وجه هذه المخططات وتمكنت من تحقيق النصر النهائي عليهم في معارك الباغوز التاريخية، لذا لجأت تركيا وحكومتها الفاشية إلى الاحتلال المباشر من خلال شن حرب عدوانية على مناطق شمال وشرقي سوريا باستخدام كافة الأسلحة بما فيها المحرمة الدولية وأسفر عن هذا العدوان مئات القتلى والجرحى ونزوح مئات الآلاف من ديارهم”.
“لا يزال قصف المحتل مستمراً”
ومن جهتها أشارت المواطنة روكن عبد الحميد بالقول: “بسبب المقاومة التاريخية التي أبدتها قوات سوريا الديمقراطية وتحت ضغط الرأي العام العالمي اضطرت الولايات المتحدة الأمريكية إلى التدخل وتوقيع اتفاقية وقف إطلاق النار، ولكن الدولة التركية المحتلة ومن معها من الخونة السوريين والمرتزقة لم يلتزموا  بهذا الاتفاق مع العلم بأن قوات سوريا الديمقراطية قد التزمت بها، ولايزال القصف الهمجي بكل أشكاله مستمراً في هذه المنطقة والممارسات اللاإنسانية التي تقوم بها هذه العصابات والتي يندى لها جبين العالم الحر من وحشيتها التي ترتكب بحق أبناء شعبنا وتحت أنظار كل العالم”.
وتابعت روكن قائلةً: “إننا ندعو العالم الحر وكافة المنظمات الإنسانية إلى التدخل ووقف هذا العدوان على القيم الإنسانية التي تحاول تركيا الفاشية القضاء عليها، ونشجب موقف كل من روسيا والتحالف الدولي إزاء  صمتهم أمام ما يجري من انتهاكات يقوم بها مرتزقة داعش وجبهة النصرة الإرهابيين وهي التي تدّعي أنها تحارب الإرهاب، وهنا نؤكد عدم مصداقيتهم  ونؤكد على أن شعبنا لن يستسلم وسيقاوم حتى الرمق الأخير، ومهما كانت التضحيات كبيرة والنصر حليف الشعوب الثائرة نحو الحرية”.
تطبيق سياسة التطهير العرقي..
وفي السياق ذاته ذكرت المواطنة حمدية سيد جدي قائلةً: “أن ما تقوم بها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها في الشمال السوري، وخاصةً تقدمها في المناطق الجنوبية وتل تمر ذات الغالبية المسيحية تشكل خطراً كبيراً على جميع شعوب المنطقة وخاصةً الشعب المسيحي، فالخطر محدق بالمجتمع المسيحي في شمال وشرق سوريا والشرق الأوسط التي لطالما كانت تشعر بالخطر من تركيا التي هددتهم بالإبادة مجدداً، حيث تحاول تركيا الدكتاتورية ومرتزقتها ومنذ التاسع من الشهر الماضي غزوها والسيطرة عليها، وتطبيق سياسة التطهير العرقي، خاصةً وأنها منذ بدايات القرن الماضي ارتكبت جرائم بشعة بحق المسيحيين والكرد”.