YPJ تجدد العهد ببناء مجتمع ديمقراطي حر ضمن البيان الختامي لمؤتمرها الثاني

154
وكالة/ أنباء الفرات –

أصدرت وحدات حماية المرأة البيان الختامي لمؤتمرها الثاني المنعقد مؤخراً وشددت في البيان على ضرورة الاستمرار في المقاومة النضال وجددت المقاتلات العهد ببناء مجتمع ديمقراطي وحماية قيمه بشتى الوسائل.
عقدت وحدات حماية المرأة مؤتمرها الثاني في الأول والثاني من حزيران تحت شعار “بروح مقاومة ليلى وبقوة آفيستا نؤسس أنفسنا من جديد وندحر الفاشية”، وذلك بحضور 200 عضوة، حيث أعلنت وحدات حماية المرأة نتائج مؤتمرها الثاني، مشيرةً إلى القرارات التي توصلوا إليها.
وجاء في البيان الختامي للمؤتمر الثاني لوحدات حماية المرأة ما يلي:
“بمناسبة انعقاد مؤتمرنا الثاني الذي انعقد في الأول والثاني من حزيران تحت شعار؛ “بروح مقاومة ليلى وبقوة أفستا نؤسس أنفسنا من جديد وندحر الفاشية” نهنئ كل من الشهيدات بيريفان، جيندا، هبون عنترية، دستان، شهداء قراجوخ والمئات من رفاقنا في أجزاء كردستان الأربعة ومنطقة الشرق الأوسط والعالم، الذين انضموا إلى قافلة الشهداء، جميع شعوب شمال وشرقي سوريا وجميع نساء العالم ونتعهد بأننا سنصعد نضالنا وسنواصل طريق المقاومة والكفاح”.
أصبحت مصدراً للانتصارات
وأضاف البيان: “وصلنا اليوم لمرحلة جديدة من المقاومة، العمل الدؤوب والمسؤولية بعد سبعة أعوام مليئة بالقتال، المقاومة، النضال الذي أسسنا فيه وحدات حماية المرأة. ولقد عقدنا مؤتمرنا الثاني في الأول والثاني من حزيران وذلك بمشاركة 200 عضوة لأننا ندرك واجباتنا في هذه المرحلة الجديدة”.
وتابع البيان: “إن انعقاد مؤتمرنا في هذا الشهر له معنى تاريخي كبير بالنسبة لنساء منطقة الشرق الأوسط والنساء الكرديات، ويشكل تقدماً للنضال المشترك، وتم توضيح النقاط الأساسية لمؤتمرنا وتم نقاشها بشكلٍ واسع، الوضع السياسي والعسكري، الحرب التي دامت سبعة أعوام، إعادة التأهيل من جديد وإنشاء النظام الداخلي لوحدات حماية المرأة. كما تم النقاش حول القرارات التي تخص الشهداء، الدورات التدريبية والخطط التي وضعت خلال العامين، حيث قاتلت وحدات حماية المرأة بكل شجاعة وبسالة وقدمت نضالاً مريراً ضد عدو الانسانية والحرية ضد القوى الظلامية داعش. كما قدمت تضحيات كبيرة من أجل حماية النساء والأطفال وجميع شعوب المنطقة. وكانت تحارب جنباً إلى جنب مع وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية ولم تتخاذل يوماً وعلى عكس ذلك تحولت إلى شعلة يستمد منها روح القيادة والمعنويات وأصبحت مصدر للانتصارات”.
كما وذكر في البيان بأن صدور قرار في هذا المؤتمر بأن وحدات حماية المرأة ستلعب دوراً ريادياً في تحمل مسؤولية تأسيس مجتمع ديمقراطي حر، كما كانت السبب الرئيسي والقيادية في القضاء على مرتزقة داعش.
وتابع البيان: “تم تقييم الدور الريادي التي قامت بها وحدات حماية المرأة خلال سبعة أعوام من الحرب كما تم ذكر شهداؤنا الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم دفاعاً عن أرضهم وعن قيمهم النبيلة، كما تعهدوا على مواصلة طريق الشهداء المليء بالنضال والكفاح. حيث تم اتخاذ قرارات مهمة في المؤتمر بخصوص الشهداء وتم التأكيد على أن اتخاذ طريق الشهداء والذي سيوصلنا إلى النصر. وأن العالم يشهد على النضال الكبير الذي قدمته وحدات حماية المرأة في حربها ضد داعش، وهذا النضال أصبح لجميع النساء مصدر إلهام وتقدير. فمنذ بداية تأسيس وحدات حماية المرأة وحتى يومنا هذا والنساء تنضم إلينا من جميع أنحاء العالم”.
سنبقى حُماة هذا المجتمع
وأردف البيان: “إن هذه المقاومة خلقت روح الوحدة بين النساء وتحولت إلى قضية مشتركة لجميع النساء. وإن تأسيس وحدات حماية المرأة تحول إلى مصدر للإيمان وقوة تستطيع من خلالها المرأة بأن تحمي نفسها وتنتقم لجميع النساء اللاتي تم اغتصابهن واعتقالهن من قبل المتطرفين الوحشيين داعش، ومشاركة مقاتلات وحدات حماية المرأة في هذه الحرب أصبح مثال يحتذى به وكانت سبباً في كسر الذهنية الذكورية المتوارثة. وفتح طريق أمام النقاشات الجديدة حيال مقاومة المرأة وهذا دليل على أن وحدات حماية المرأة لم تكن تحارب داعش فقط وإنما كانت تحارب الذهنية الذكورية المتوارثة منذ 5 آلاف عام. حيث حققت المرأة في هذا الحرب الكرامة لجميع النساء، وفتحت طريقاً جديداً أمامهن وخلقت قيم إنسانية جديدة:.
وأكمل البيان: “من أجل حماية هذه القيم أشرنا مرة أخرى في مؤتمرنا إلى الدفاع المشروع وقيمنا قراراتنا حيال ذلك. ونحن قوات حماية المرأة نضع على عاتقنا حماية جميع النساء، الأطفال والشعوب لأنه ما تزال النساء والأطفال في سوريا ومنطقة الشرق الأوسط والعالم أجمع يعانون من التهديدات، لذلك علينا نحن وحدات حماية المرأة أن نعزز تدريبنا من الناحية العسكرية كي نصل إلى مستوى المقاتل الشجاع والمفعم بالقوة والفكر الثوري. وعلى هذا الأساس وجدنا أن تأسيس أنفسنا من جديد هي إحدى مقومات التقدم والنجاح وهو واجبنا الأساسي وعليه اتخذنا قرارات مهمة، قد وجدنا في مؤتمرنا مرة أخرى أن هناك العديد من الواجبات والمسؤوليات علينا القيام بها وبشكل خاص حماية القيم المجتمعية. ولهذا جددنا عهدنا لكي نحمي هذه القيم ونبني مجتمعاً ديمقراطياً ونكون الحماة لهذا المجتمع”.
واختتم البيان: “نهنئ في البيان جميع الشعوب الإسلامية بمناسبة حلول أعياد الفطر ونتمنى أن يكون هذا العيد عيداً للسلام والأمن والأمان لجميع الشعوب”.