مركز الشهيدة برفين بالحسكة يفتح آفاق المستقبل أمام الشابات

224
 تقرير/ دلال جان –

روناهي / الحسكة – بادرت هيئة الشبيبة والرياضة إلى افتتاح العديد من دور التأهيل لتنمية المرأة الشابة، بهدف العمل على خلق فرص عمل للمرأة، ولتكون ذات فاعلية أكبر في المجتمع ومنها مركز الشهيدة برفين.
لقد حققت ثورة روج آفا والشمال السوري تغيرات جذرية في كل الميادين، وكانت للمرأة النصيب الأكبر من هذا التغير، وأصبحت تعبر عن إرادتها ومصيرها بكل جرأة وشجاعة، ويعد الجانب الاقتصادي له دوره الريادي في زيادة حرية المرأة وقوة شخصيتها وتخلصها من التبيعة الاقتصادية، لذلك بادرت هيئة الشبيبة والرياضة إلى افتتاح العديد من دور التأهيل لتنمية المرأة الشابة، بهدف العمل على خلق فرص العمل للمرأة، ولتكون ذات فاعلية أكبر في المجتمع، وقد كانت لصحيفتنا زيارة إلى مركز الشهيدة برفين لتأهيل وتنمية المرأة الشابة؛ للاطلاع على أعمالها ونشاطاتها في تنمية المرأة.
البطالة من أهم القضايا التي تعاني منها الشبيبة
وبهذا الصدد بينت الرئاسة المشتركة لمركز الشهيدة برفين لتأهيل المرأة الشابة ميديا عبدالكريم، قائلةً: “تُعدُّ البطالة من أهم القضايا التي تعاني منها الشبيبة وخاصةً المرأة، حيث يعد الحصول على فرصة عمل لها غاية في الصعوبة، لذلك كانت افتتاح مركز برفين لتأهيل وتنمية المرأة الشابة أهمية كبيرة في المساهمة في تأمين وخلق فرص عمل للمرأة الشابة، من خلال افتتاح دورات لمهن وحِرف تصبح فيها المرأة قادرة على العمل وتتخلص من البطالة، حيث تم إنشاء خمسة أقسام بالمركز هي؛ “قسم الإسعافات الأولية والتمريض وقسم الخياطة النسائية والحاسوب والكوافيرة”، وتم تأمين المستلزمات اللازمة لها من أدوات وأجهزة بالإضافة إلى المختصين في المهن، وتتفاوت مدة الدورة حسب كل اختصاص حيث تبلغ أقصاها شهرين، وقد تم تأهيل أكثر من مائتين امرأة منذ افتتاح المركز، حيث تلقينَ العشرات من المحاضرات الثقافية والصحية بالإضافة إلى دروس الاختصاص، ولتنطلق المرأة الشابة نحو العمل بكل حيوية ونشاط، ولتفتح لها آفاق المستقبل”.
غايتنا دعم ومساندة المرأة نحو الحياة الحرة
أما المشرفة على قسم الكوافيرة النسائية غزال علي حمدوكي فأشارت بالقول: “يبلغ عدد النساء اللواتي تم انتسابهن إلى هذه الدورة عشرة نساء، وتم تدريبهن على أصول العمل في هذه الحرفة من خلال دروس نظرية وعملية خلال فترة الدورة، حيث تبدأ بتعليمهن عمليات قص الشعر وثم تدريبهن على استخدام الأجهزة التي تستخدم في عمليات القص، وبعد الانتهاء من الدورة النظرية والعملية يمكن لهن افتتاح صالونات حلاقة لهن والعمل فيها”.
والمشرفة على قسم الحاسوب عنود فرمان أضافت بأن قسم الحاسوب يُعد من أهم أقسام المركز، حيث تزداد الرغبة لدى المرأة في تعلمه والتدرب عليه، ويبلغ عدد المتدربات في هذا القسم ثمانية عشرة فتاة، حيث تم تعليمهن على الحاسوب وأجزائه من خلال دروس نظرية تتعلمن فيها عمليات الإدخال والإخراج والوحدات، ثم تبدأ بعدها المرحلة العملية التي تتم فيها تطبيق البرامج والأنظمة من ورد وأكسل وغيرها، وبعد الانتهاء من الدورة تقدم لهن شهادات باستطاعتهن العمل بموجبها في شركة أو مؤسسة، وبذلك تكون المرأة قد تخلصت من البطالة وأصبحت عضواً فعالاً في المجتمع يفيد من حولها.
وفي السياق ذاته أردفت المتدربة ميادة كلش قائلةً: “مركز تأهيل وتنمية المرأة الشابة تحقق طموحات المرأة العاطلة عن العمل، وهي تساهم بشكلٍ كبير في تقديم العون للمرأة من خلال دوراتها، للتخلص من البطالة والمشاركة في المجتمع من خلال العمل المهني، لذا فأن مركز تأهيل وتنمية المرأة الشابة من المراكز الهامة لدعم ومساندة المرأة نحو الحرية والديمقراطية”.