المرأة في الرقة سبّاقة في المجال التربوي

204
روناهي/ الرقة – ذكرت الرئاسة المشتركة للجنة التربية، والتعليم في الرقة ميَّادة إبراهيم الشيخ؛ بأن إقبال النساء على العمل ضمن مجال التربية، والتعليم ظهر بشكلٍ ملحوظ بعد دحر المرتزقة من مناطقهم، مشيرةً إلى بلوغ نسبة النساء العاملات في لجنة التربية، والتعليم 75%، إداريات كنَّ، أم معلمات، مؤكدةً على الفضل الكبير لهن في نشر الوعي التربوي.
لعبت المرأة دوراً بارزاً في إنجاح العملية التربوية من خلال انخراطها في العمل كمعلمة، وإدارية، ومشرفة على أعمال لجنة التربية، والتعليم في شمال وشرق سوريا.
نسبة النساء العاملات في لجنة التربية، والتعليم 75%
وفي هذا السياق ذكرت الرئاسة المشتركة للجنة التربية، والتعليم في الرقة ميَّادة إبراهيم الشيخ بالقول: “إقبال النساء على العمل ضمن مجال التربية، والتعليم كبير جداً، فهي السبَّاقة لتلك المهمة بعد تحرير المنطقة من مرتزقة داعش، وافتتاح المدارس، وقد بلغت نسبة النساء العاملات في لجنة التربية، والتعليم 75%، إداريات كنَّ، أم معلمات، وقد شاركت المرأة في جميع الأنشطة، والإنجازات التي حققتها اللجنة كترميم، وافتتاح المدارس، ونشر الوعي التربوي”.
وأضافت ميادة قائلةً: “دور المرأة مفعل بشكل ملحوظ في مدارس الرقة، حيث يوجد رئاسة مشتركة لكل مكتب في اللجنة، وفي المكاتب الفرعية، والمدارس أيضاً ويوجد متحدثة ومتحدث لكل مدرسة من مدارس الرقة، بالإضافة لوجود مكتب المرأة ضمن اللجنة ودوره في متابعة أمور المعلمات من إجازات صحية، وإجازات أمومة وتسهيل اتباع المعلمات، والعاملات في اللجنة للدورات الفكرية المختصة بالمرأة، والمشاكل الخاصة بالطالبات أيضاً، وتم تشكيل منسقيَّات في المكاتب الفرعية، والمدارس تمثل المرأة”.
وأشادت ميَّادة بأنَّ الخطط المستقبلية لمكتب المرأة هي؛ القيام بدورات محو الأمية المشتركة بين الذكور، والإناث. فقد كانت تقتصر دورات محو الأمية التي أقامتها اللجنة خاصة بالنساء فقط، ويوجد خمسة مراكز لدورات محو الأمية في الرقة، وهي؛ “مركز خنيز الكشَّة في الريف الشمالي، الأسدية، والحمرات في الريف الشرقي، ومركز الجديدات، والحوس”، وكان الإقبال مفاجئ، حيث لم يكن من المتوقع هذا الإقبال الشديد على الدورات.
النساء يقمنَ بالمهام الموكلة إليهن على أكمل وجه
وبينت ميادة بأنه في هذا المجال النساء يقمن بالمهام الموكلة إليهن على أكمل وجه كما في المجالات، والمؤسسات الأخرى إلى جانب التزاماتهن الأسرية.
وعن العقبات التي تواجه المرأة في اللجنة قالت ميَّادة: “كُنَّا نعاني في البداية من تمسك النساء بالعادات البالية، وخاصةً في الريف الشرقي، حيث كان يقبع المرتزقة، وبكثرة مما رسخ الدوغمائية، والتعصب لدى بعض النساء، إلَّا أنَّنا استطعنا إزالة تلك الغشاوة عن عقولهن عن طريق نشر الفكر المتحرر، من خلال الدورات الفكرية التي لعبت دوراً بارزاً في تحرير فكر المرأة”.