نساء قامشلو يستنكرنَ مجزرة باريس ويتعهدنَ بمواصلة نضالهن

209
استطلاع/ إيفا ابراهيم –

روناهي/ قامشلو-استنكرت عدة نساء من مدينة قامشلو مجزرة باريس التي اُرتكِبت بحق الناشطات الثلاث ساكينة جانسيز وفيدان دوغان وليلى شايلمز، وعاهدن بالسير على دربهن ألا وهو طريق الحرية.
يصادف اليوم الذكرى السنوية السادسة على مجزرة باريس التي أسفرت عن استشهاد المناضلات الكرديات الثلاثة (ساكينة جانسيز واحدة من مؤسسي حزب العمال الكردستاني (PKK) – فيدان دوغان وهي إحدى الدبلوماسيات الكرد في أوروبا – ليلى شايلمز القيادية لحركة الشبيبة)، حيث كانت هذه المجزرة استكمالاً لممارسات التصفية التي تقوم بها الدولة التركية ضد حركة التحرر الكردستانية.
سنحقق أحلامهن بتحقيق الحرية
وبهذا الصدد أجريت صحيفتنا لقاءاً مع العديد من النساء لتوضيح موقفهم أمام هذه المجزرة بحق المناضلات الكرديات الثلاثة وفي البداية ألتقينا من المواطنة من مدينة قامشلو شمس خان كلو فتحدثت قائلة: “أن الهدف من هذه الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق الناشطات الكرد الثلاث هو طمس إرادة المرأة، والتي تلعب دورها الريادي في الساحة السياسية لتصل بفكرها الحر فكر القائد الكردي عبد الله أوجلان إلى حرية المرأة  في العالم على مبدأ الأمة الديمقراطية لمجتمع عادل وحر، بالإضافة إلى  كسر إرادة الشعب الكردي من خلال كسر إرادة المرأة التي تناضل ضد الذهنية السلطوية الذكورية المسيطرة على العالم”.
وتابعت شمس خان في حديثها بأن هذه المؤامرة البشعة التي ارتكبتها الدولة التركية ليست الأولى في التاريخ لأن تاريخها حافل بالقتل والدمار والمجازر بحق الشعوب في المنطقة، ومنها المجازر التي ارتكبت ولازالت ترتكب في عفرين بحق المرأة بشكل خاص ومثال على ذلك الشهيدة بارين كوباني والتمثيل بجسدها الطاهر.
واختتمت بالقول: “لا يمكن لأحد أن يقف أمام المرأة الكردية وكسرها، وإننا على ثقة بأن آمال وأحلام رفيقاتنا الثلاثة اللواتي قُتلنَ ستتحقق وسيهزم أعداء الشعب الكردي”.
نضالنا مستمر حتى في المعتقلات
وفي سياق ذاته ألتقينا مع المواطنة بديعة أمين هساري وقالت: “ندين ونستنكر المؤامرة الدولية التي حيكت من قِبل الدولة التركية الفاشية بحق المناضلات الثلاث ساكينة جانسز وفيدان وليلى في ظروف غامضة في باريس التي تتغنى بالديمقراطية وحرية الشعوب، فهذه واحدة من أبشع الهجمات على الشعب الكردي وإحدى ممارسات الإبادة ضد شعبنا.
كما أكدت بديعة بأن النضال الراهن في كل مكان تحول إلى نضال في المعتقلات، “نحنُ نساء الكرد سنقول للعالم أجمع بأنكم لن تستطيعوا حجب شمسنا، فهذا النضال الذي وحّد الإدارة الذاتية والمقاومة التاريخية في عفرين ضد النظام السلطوي المتمثل بحزب العدالة والتنمية”.
نطالب بالكشف عن هوية مرتكب الجريمة
ومن جانبها استنكرت المواطنة هدية يوسف اغتيال المناضلات الثلاث ساكينة جانسيز وليلى شايلمز وفيدان دوغان وقالت بان الدولة التركية هي التي خططت لاغتيال الناشطة ساكينة ورفيقاتها المناضلات اللواتي كن يرسمن طريق النضال صوب الحياة الحرة.
وتابعت المواطنة هدية “نحنُ كنساء الكرد نطالب جميع المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة والمنظمات التي تنادي بحرية المرأة بالكشف عن هوية المجرمين، كما نعاهد بالسير على خطاهم ونكمل الطريق الذي بدأوا به ألا وهو طريق حرية المرأة في العالم”.