أمينة عمر…تدعو للتكاتف النسوي أمام هجمات المحتل التركي

24
شرحت أمينة عمر الأوضاع السياسية التي شهدتها المنطقة، وهجمات الاحتلال التركي الأخيرة على أراضي الشمال السوري لنساء ناحية عين عيسى، وأشارت بأن الهجمات تهدف للنيل من مشروع الأمة الديمقراطية.
عقد مكتب المرأة بمجلس سوريا الديمقراطية اجتماعاً لكافة النساء العاملات في المجالس  والإدارات في الناحية وريفها، لمناقشة الوضع السياسي الذي تشهده المنطقة وكيفية مناهضة العنف ضد المرأة.

حيث حضر الاجتماع الذي عقد في قاعة الاجتماعات بمجلس ناحية عين عيسى، كلٍ من الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر، والإدارية بمكتب المرأة “بـ م س د” إلهام عمر، وعشرات النساء العاملات في الإدارات والمجالس في الناحية وريفها.
وخلال الاجتماع تطرقت الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية أمينة عمر إلى الهجمات الأخيرة التي استهدفت شمال سوريا، وقالت: “هجمات جيش الاحتلال التركي على شمال سوريا تستهدف وفي الدرجة الأولى النساء، كون الاحتلال التركي يود كسر إرادة المرأة المناضلة وخير مثال على ذلك استهداف الطفلة سارة مصطفى، التي أصبحت ضحية اتفاق العديد من الدول على كسر إرادة الشعب السوري”.
ولفتت أمينة بأن هذه الهجمات تزامنت مع الاجتماع الرباعي الذي عُقِد بين تركيا، فرنسا، ألمانيا وروسيا، مما يدل على أن جميع الدول تتدّعي بأنها تساهم في حل الأزمة السورية، أفعالها تثبت العكس وتتفق على كسر إرادة الشعب السوري.
وقالت أمينة بهذا الخصوص: “هذه الاعتداءات تأتي في ظل الصمت الدولي، مما يفسر ازدواجية المعايير من قبل الدول لتحقيق مصالحها على الأرض السورية”.
ونوهت أمينة عمر بأن الهجمات الأخيرة لتركيا تهدف لإطالة عمر مرتزقة داعش في سوريا، وأضافت بأن اغتيال الشيخ بشير الهويدي وبث الإشاعات التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا، من قبل أجندات خارجية، والهجمات على شمال سوريا من قبل الاحتلال التركي وهجمات مرتزقة داعش على مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية هي جميعها قضايا مترابطة تهدف للنيل من المشروع الديمقراطي، وبث الفتنة والتفرقة وتفكيك النسيج الاجتماعي بين مكونات الشعب”.

وأكدت أمينة بأنهم مستمرون بالمشروع الديمقراطي بالرغم من كل الصعوبات والعوائق، وذلك يتحقق بتكاتف الشعب والوقوف صفاً واحداً في وجه هذه الهجمات.
وحثت أمينة على ضرورة مناهضة العنف ضد المرأة والحد منه، ووقوف النساء صفاً واحداً، وذلك من خلال التوعية وتدريب المجتمع على دور المرأة وأهميتها في المجتمع.
وفي نهاية الاجتماع فُتِح باب النقاش أمام النساء؛ للحديث عن الأوضاع السياسية وكيفية مواجهة المخططات التي تهدف للنيل من وحدة الشعب السوري، والحد من العنف ضد المرأة.

وكالة/ هاوار