سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نساء كوباني يعاهدن القائد أوجلان بالسير على طريق النصر الذي رسمه لهن..

كوباني/ سلافا أحمد –

اعتبرت نساء مدينة كوباني ميلاد القائد أوجلان يوماً مقدساً، وعاهدن القائد أوجلان بالسير في طريق النضال حتى فك أسره.
لم يكن شروق شمس الرابع من نيسان عام 1949، شروقاً عادياً للشعب الكردي والشعوب التواقة للحرية، فشروق شمس الرابع من نيسان كان بزوغاً لفجر الحرية والنضال للشعب الكردي، ومعها أشرقت شرارة المقاومة والنضال من جديد في الشعب الكردي، وأنير دربهم بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان العظيمة، ولم تكن فلسفة للشعب الكردي فقط بل سطع بفكره الحر على دروب جميع الشعوب المضطهدة.
ولد القائد الكردي عبد الله أوجلان في الرابع من نيسان عام 1949م، في قرية أمارة التابعة لمنطقة رها في باكور كردستان، ويعتبر ميلاد القائد أوجلان ميلاداً جديداً للإنسانية في زمن الظلم والطغيان، ويحتفل به شعوب المنطقة بشكل خاص كيوم مقدس.
ولا يحتفل الشعب الكردي وحده في يوم ميلاد القائد أوجلان، بل يحتفل معهم كافة الشعوب التي عانت الاستبداد والتعسف على يد السلطات الدكتاتورية، ويعتبرونه بداية الحرية لهم.
واستطلعت  صحيفتنا “روناهي” آراء نسوة كوباني حول ميلاد القائد أوجلان الثالث والسبعين، وعن أهمية القائد بالنسبة لهم.
حيث باركت بدايةً عضوة المنسقية العامة لمؤتمر ستار في إقليم الفرات هدلة حسن ميلاد القائد أوجلان على جميع شعوب العالم، وقالت: “مع ولادة القائد أوجلان ولدت معه حرية المرأة التي عانت على مر العصور من الذهنية الذكورية والسلطوية، وتمكنت بفكره وفلسفته الحرة من تحرير نفسها من تلك القوقعة التي حصرتها السطلة الذكورية، ولعبت دورها الريادي في كافة المجالات الحياتية، وبمقاومتها أصبحت مثال المرأة المقاومة والحرة في العالم”.

ميلاد الشعب الكردي
وبدورها هنأت كولبهار حمو جميع أمهات الشهداء والمناضلات اللواتي يقاومن في جبهات القتال دفاعاً عن أرضهن.
ونوهت: “ميلاد القائد آبو هو ميلاد الشعب الكردي من جديد وميلاد كافة الشعوب المضطهدة”.
مشيرةً إلى أنهن بفكر وفلسفة القائد أوجلان الحرة تمكنَّ من تحقيق جميع هذه المكاسب وتحرير أنفسهن من قوقعة الدولة السلطوية.
وناشدت كولبهار جميع النسوة للرفع من وتيرة نضالهن حتى يتمكنّ من تحريره، وقالت: “سنبقى سائرات على درب القائد أوجلان حتى تحقيق الحرية لنا وله”.

ومن جانبها عاهدت فاطمة إسماعيل القائد أوجلان بالسير على فكره وفلسفته حتى تحرير كافة الشعوب المظلومة من الظلم والاستبداد، وتحريره من سجون الفاشية التركية.
مزجت ولادة القائد أوجلان بين القيم الكردية والقيم الديمقراطية المعاصرة، مما جعل الشعب الكردي قوة الحرية والديمقراطية القديمة في الشرق الأوسط، لأن ولادة القائد هي في الوقت نفسه تعني الحفاظ على القيم  في الشرق الأوسط، والتي كانت تتويجاً لآلاف السنوات من الإنسانية والحضارة، فولادة القائد أوجلان إحياء للمرأة الحرة التي تعد رائدة للحياة الاجتماعية، حيث كرس القائد أوجلان حياته للشعب والمجتمعات الديمقراطية، وحمل على عاتقه مسؤولية حقوق هذا الشعب وقيمه الاجتماعية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.