سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

المهد الهزاز التقليدي “دركوش” إرث قديم نحو الزوال

المهد الهزاز أو ما يُعرف كرديّاً بـ “دركوش” إرث ثقافي اجتماعي قديم، استخدمته أغلب الأُسر والعوائل في تربية وتنويم أطفالها، يكاد أن يندثر ويزول من حياتنا، بعد أن داهمت الصناعة والتطور العلمي شتى مجالات الحياة.
في ديرك يُعرف العم فيض الله محمد بإتقانه وعمله المميز في صناعة هذا النوع من الـ “دركوش”، وهو رجل خمسيني ورث المهنة من والده منذُ الصِغر وفقد “سبابته” في عمله هذا، ومعروف عنه تصنيعه لعدد من مقاسات وأشكال هذا المهد الذي يُصنع من الخشب، وقد أورث هذه المهنة لأولاده بعد أن زاولها قرابة الأربعين عاماً، وهو الوحيد الذي يتقن هذه المهنة في مدينته حالياً.
تستغرق صناعة المهد الهزاز يومًا واحدًا في حال توفرت المواد المطلوبة، كون بعض المواد تنقطع من السوق المحلي نتيجة ارتفاع الأسعار، بالإضافة إلى انقطاع الكهرباء الذي يؤدي إلى توقف الآلات وتأخر صناعة المهد الهزاز.
ورشة العم محمد، تضم أدوات النجارة القديمة منها والكهربائية الحديثة، بالإضافة إلى جذوع الأشجار التي يُصنع منها الخشب اللازم لمهنته، ويقول العم فيض الله محمد إنه ترك المدرسة وتعلم مهنة المهد الهزاز من والده وأتقن صناعتها لشغفه بها، ثم طوّر مهنته ليتعلم صناعة الأثاث المنزلي من أبواب خشبية وغرف النوم والطاولات والكراسي الخشبية.
لكن العم محمد ركز جل اهتمامه على صناعة المهد الهزاز كونه قطعة قديمة وتراثية وتحتاج إليه كل عائلة، يصنع العم محمد أشكالًا وأحجامًا مختلفة من المهد الهزاز وأحيانًا بحسب الطلب، ويستخدم في صناعتها أنواعًا مختلفة من الأخشاب، ويبيعها بأسعار متفاوتة بحسب حجمها ونوع الخشب المستخدم في صناعتها.
وكالة هاوار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لنحمي أنفسنا

1- ابقى في المنزل من أجل صحتك.
2- احرص على ارتدائك الكمامة عند اضطرارك للخروج من المنزل.
3- توقف عن نشر الشائعات وساهم في حماية الوطن.