سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

انتهاء عروض المسرح واختتام المهرجان اليوم بتكريم الفائزين

روناهي/ قامشلو –

ضمن فعاليات مهرجان الشهيد يكتا هركول المسرحي الخامس وعلى خشبة مسرح مركز محمد شيخو للثقافة والفن، قدمت أمس آخر العروض المسرحية وسيتم اليوم إعلان أسماء الأعمال والفرق الفائزة وتكريمها، بعد أن تم تقديم حفل الختام ليوم واحد إثر إعلان الحظر الكلي في كل من قامشلو والحسكة والرقة في شمال وشرق سوريا.
والمسرحيتان اللتان قدمتا البارحة كانتا مسرحية “القائم مقام الجديد” لفرقة الشهيد هيفي للمسرح القادمة من بلدة رميلان، من تأليف جواد باشكوت، وإخراج خليل تحلو، ومسرحية “الصرخة” لفرقة “تولهلدان” الخاصة بالمرأة، القادمة من الحسكة، من تأليف وإخراج فاطمة أحمد.
في مسرحية “القائم مقام الجديد” التي قدّمتها فرقة الشهيد هيفي طرحت المسرحية بعض أوجه الاستغلال والأمراض النفسية، ومنها ما تم طرحه حول شخصية تعاني من انفصام الشّخصية في مستشفى للأمراض العقلية، يروي قصته للطبيب، ويبرز من خلال الحديث ما تمارسه السلطات الحاكمة تجاه المجتمع وسلب حقوقه، ومن خلال الشخص المريض الذي يروي قصته للطبيب، ومن خلال إسقاط الضوء على إحدى القرى كمثال يتجلى كيف يتمكن الحاكم المتسلط من وضع يده على مفاصل ومقدرات القرية بالكامل. ويظهر المخرج الدور الهام للشخص من حيث معالجته لأمور القرية ومحاسبة المتسلطين ومعاقبتهم بغض النظر عن مراتبهم ومكاناتهم وتسلطهم، ومن ذلك محاسبة الحاكم وكل أعوانه، وبعد أن ينتهي من محاسبتهم ينتهي الأمر بإلقاء القبض عليه ليودع مصحاً عقلياً، ويترك الكثير من الأسئلة مطروحة على الطاولة.
أما في العمل الثاني الذي جاء بعنوان الصرخة، للمخرجة فاطمة أحمد فنرى رصداً للواقع من ناحية أخرى وهو الفساد والاستغلال من خلال علاقة صاحب إحدى المصانع بفتيات خمس يعملن في مصنعه ويستغل حاجتهن للعمل ويسلبهن أتعابهن، وما يدور بينهن من جهة وما يجري بينهن وبين صاحب المصنع من جهة أخرى.
الاستغلال الزائد وغير القابل للاحتمال يدفع إحدى الفتيات “سارة” لرفض الحالة والتمرد ورفض استغلالها، وتستمر رحلة الدفاع عن حقها لسنوات عشر لتظفر في النهاية بكسر تلك النمطية التي تسلبها حقها وتستغل جهدها وإمكاناتها الفكرية والجسدية.
وبينما كان من المقرر أن يكون الاختتام والتكريم يوم الثلاثاء إلا أن فرض الحظر الكلي على قامشلو دفع القائمين على المهرجان إلى عرض مسرحيتين يوم الأحد ليتسنى لهم تقديم حفل الاختتام يوم الإثنين الخامس من نيسان، وحول المعايير والأسس التي تعتمد عليها لجنة التحكيم أوضحت عضوة لجنة التحكيم ريما سليمان لوكالة أنباء هاوار أن اللجنة المكونة من ستة أعضاء من الاختصاصيين والأكاديميين في شؤون المسرح تعتمد على معايير أساسية دقيقة من حيث هدف النصوص وأهدافها ورسالتها في رصد الواقع والتوعية الهادفة, ريما سليمان أشارت إلى الأسس التي تعتمد عليها لجنة التحكيم في اختيار المسرحية الفائزة، قائلة: “يجب أن تتضمن المسرحية نصًّا ومضمونًا واضحين برسالة توعوية هادفة، وأن تجسّد الواقع”.
ومن اللافت هذا العام غلبة النصوص المسرحية المحلية، وهذا ما كان ينادي به المهتمون بشأن المسرح في النسخ السابقة من المهرجان، وستتضمن الجوائز كلاً من “جائزة أفضل عرض مسرحي، وأفضل نص، وأفضل ممثل/ـة بدور بطولة، وأفضل سينوغرافيا، وأفضل ممثل/ـة بدور ثانوي، وأفضل إخراج”، بالإضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة.
ومن المقرر أن يقام اليوم في الساعة الرابعة عصراً حفل الختام والتكريم في صالة المسرح بمركز محمد شيخو للثقافة والفن بقامشلو.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لنحمي أنفسنا

1- ابقى في المنزل من أجل صحتك.
2- احرص على ارتدائك الكمامة عند اضطرارك للخروج من المنزل.
3- توقف عن نشر الشائعات وساهم في حماية الوطن.