No Result
View All Result
كركي لكي/ غاندي إسكندر-
في الأول من نيسان يحتفل الشعب السرياني، الكلداني، الآشوري برأس السنة البابلية المسمى “أكيتو” الذي يُعد أقدم عيد عرفته حضارة بلاد ما بين النهرين، فالدراسات التاريخيّة تشير أن الاحتفال به قد بدأ قبل الميلاد بعدة آلاف من السنين.
الآشوريون، السريان، الكلدانيون يستمرون في الاحتفال بعيد الأكيتو، ويمارسون طقوسه، ولاسيما في كل من سوريا، والعراق، وللوقوف على معنى الأكيتو وسبب الاحتفاء به استطلعت صحيفتنا آراء بعض أهالي ديرك أثناء احتفالهم بعيد الأكيتو في قرية الحكمية بريف ديرك.
الأكيتو انبعاث للربيع وانبثاق للحياة الجديدة
أمين سر حزب الاتحاد السرياني أفرام إسحق في حديث لصحيفتنا روناهي قال: “تحتفل شعوب المنطقة بهذا العيد منذ 6771سنة وكان يمتد من 21 آذار لغاية الأول من نيسان حيث كان يقام فيه مهرجانات تجسّد فيه بعض القصص المسرحية وحتى الملوك كانوا يشاركون في الاحتفال به وهو يمثل تجدداً للطبيعة وانبعاث روح الربيع من جديد”
وأضاف إسحق: “كحزب الاتحاد السرياني والمنظمة الآثورية الديمقراطية كان لنا رؤية مشتركة لإحياء هذا العيد سوية ليكون رسالة لكل شعوب المنطقة بأن انبثاق الربيع هو انبثاق لحياة جديدة ويجب ،أن يكون انبثاق لعمل جديد مشترك أن يكون انبأنأن يكون انبثاق عمل جديد مشترك لنكون ضمن مستقبل سوريا والدستور السوري وتكون الأعياد موحدة بما يناسب وحدة سوريا أرضاً وشعباً”.

الاحتفال الرسمي بعيد الأكيتو أحد أهم إنجازات الأجواء الديمقراطية
بدوره بيّن حسام القس عضو المكتب الإعلامي للمنظمة الآثورية الديمقراطية حقيقة ومعاني العيد في هذه الظروف قائلاً: “إن شعوب بلاد ما بين النهرين يحتفلون بعيد الأكيتو، في العصر الحديث ومنذ خمسينيات القرن العشرين كانت الاحتفالات عشوائية، وانتظمت شيئاً فشيئاً لكن التضييق الأمني على الاحتفالات كان سمة المرحلة السابقة، وبعد سيادة أجواء الحرية على المنطقة بات الاحتفال بالأكيتو احتفالاً رسمياً، وهو لاشك أحد أهم إنجازات أجواء الديمقراطية والحرية المعاشة”، وأشار القس “إن الأكيتو شبيه بلوحة الفسيفساء، وهو يشير إلى التنوع والغنى المجتمعي ونأمل أن تكون سورية الجديدة باقة لألوان الطيف وألوان الربيع الذي انبثق منه الأكيتو”.

التآخي والمحبة والسلام هو الذي يميّز الأكيتو
وفي السياق ذاته بارك الشاب الكردي دلبرين عبدو عيد أكيتو على جميع شعوب سوريا مؤكداً بقوله :” كوني كردي هذا لا يعني أن لا أحتفل بعيد الأكيتو فسوريا التي نطمح لتشييدها يجب أن تكون لكل السوريين، فالتآخي والمحبة والسلام والتنوع الثقافي هو الذي يجب أن يميز سوريا، وأنا أرى نفسي بعد ثورة التاسع عشر من تموز كلداني وآشوري وسرياني وعربي وكردي من هذا المنطلق أشارك في احتفالية الأكيتو مع عائلتي كل سنه، فمنطقة ديريك هي نسيج اجتماعي متنوع ومنبع ثري لتعدد الثقافات”.

No Result
View All Result