No Result
View All Result
الطبقة/ عمر الفارس –
تعمل لجنة التربية والتعليم بمدينة الطبقة على تأمين استمرار العملية التربوية وتأمين مستلزماتها من خلال صيانة وترميم بعض المدارس داخل المدينة وريفها.
يعد التعليم حاجة أساسية لمختلف الأفراد لما يساهم به من مهام ووظائف حيوية لبناء الشعوب والمجتمعات، من خلال توجيه الأفراد بالعمل التربوي والتثقيفي والنهوض بالمجتمع عن طريق دخول الأفراد بالحياة العملية وفق الاختصاصات والمجالات الدراسية.
استمرار العمل التربوي
تقوم لجنة التربية والتعليم بالطبقة بالأعمال اليومية المعتادة في الإشراف على سير العملية التربوية، من خلال الجولات المعتادة بإشراف مكاتبها التربوية بمناطقها الثلاثة، في الطبقة والمنصورة والجرنية، حيث وضعت الإدارات التربوية خطة تربوية بهدف ترميم وإعادة تأهيل بعض المدارس لتوفير وضم أكبر عدد ممكن من المتعلمين في المنطقة.
إعادة تأهيل المدارس
أجرت صحيفتنا لقاء مع نائب الرئاسة المشتركة للجنة التربية والتعليم بالطبقة “عبد الحكيم الحسين” حيث وضعَنا في تفاصيل الخطة التربوية قائلاً: “عمليات الترميم تشمل عدة مناطق، منها مدرسة أبو قبيع غربي, ومدرسة المنصورة, وإعداد ملحق تربوي في الإسكندرية بمدينة الطبقة, تشمل عملية الصيانة إعادة تأهيل كاملة من جميع المستلزمات المدرسية والمواد اللازمة لها من مقاعد وألواح الكتابة الحائطية, وتجهيز الأبواب والنوافذ وتركيبها, والطلاء الجديد لجدران المدارس, وذلك بميزانية مخصصة من هيئة التربية والتعليم بشمال وشرق سوريا المقدرة بـ75000 دولار” .
ونوه الحسين إلى أن الخطوة القادمة في عملية ترميم 12 مدرسة تشمل صيانة محصورة للأبواب والنوافذ، تزامناً مع الحاجة المستمرة للخشب والبلور الضروري في عمليات إعادة التأهيل وضمان بقاء المدارس في الخدمة التعليمية.
غرف تعليمية
واختتم نائب الرئاسة المشتركة للجنة التربية والتعليم بالطبقة عبد الحكيم الحسين حديثه قائلاً: “لجنة التربية والتعليم تدرس وتستعد للعمل على إنشاء الغرف التعليمية في المناطق التي لا يوجد فيها مدارس، كنوع من الحلول المبدئية في تأمين التعليم لجميع الأفراد في كل المناطق المعنية، في الطبقة والمنصورة والجرنية، نذكر منها، السويدية الجنوبي التابعة لمنطقة الطبقة, المويلح جنوبي التابعة لمنطقة الجرنية, بعض مدارس ناحية المنصورة, قرية سحل الخشب القريبة من سويدية كبيرة وقرية عين الورد”.

No Result
View All Result