• Kurdî
الأربعاء, يوليو 22, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الأجهزة الأمنية تسعى لتفتيت النسيج الاجتماعي بين السويداء ودرعا

15/03/2021
in المجتمع
A A
الأجهزة الأمنية تسعى لتفتيت النسيج الاجتماعي بين السويداء ودرعا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
يقول سكان من محافظتي السويداء ودرعا، جنوبي سوريا، إن الأجهزة الأمنية الحكومية والمرتبطة بالنفوذ الإيراني لها مصلحة في خلق الفوضى والفتنة بين الجارتين.
ومنذ بداية الأزمة السورية، تشهد المحافظتان حوادث خطف متبادلة، زادت وتيرتها خلال العامين الماضيين ووصلت بعض حالات الخطف إلى إطلاق النار ووقوع قتلى.
عصابات مسلحة
وقال حكمت راوند (58 عاماً)، وهو اسم مستعار لأحد وجهاء محافظة السويداء، فضل عدم نشر اسمه لأسباب أمنية، إن الأجهزة الأمنية الحكومية عملت على خلق عصابات مسلحة في كل من السويداء ودرعا لتقوم بعمليات الخطف المتبادل والقتل بحجة الحصول على الفدى المالية.
ولكن جوهر الموضوع “هو إحداث فتنة وعداوة بين سكان الجارتين (السهل والجبل)”. ورأى أن أعمال تلك العصابات تجعل: “التواصل بين الطرفين صعب المنال في أي تنسيق أو تعاون لترتيب بيت الجنوب السوري”.
واتفق قاسم الحناوي (79 عاماً)، وهو من سكان مدينة السويداء، مع سابقه في أن هناك من يحاول باستمرار إحداث شرخ في طبيعة العلاقات بين الجارتين، لكنه لم يحدد تلك الجهة، واكتفى بالقول إنها: “ستبوء بالفشل، وإن ما يحصل من أحداث بين السويداء ودرعا هي بفعل أيادٍ آثمة، أرادت الشر بسكان الجنوب”.
وأشار “الحناوي” إلى أن: “علاقات الود والإخاء بين الجارتين ما زالت قائمة رغم ما شابها في الآونة الأخيرة من توترات عابرة لن تدوم طويلاً”.
تصفية حسابات
لكن أحد المكلفين بالتسويات والمصالحات بين درعا والسويداء قال في تصريح سابق لنورث برس، إن: “بعض عمليات الخطف قد تكون بدوافع انتقامية وتصفية لحسابات وأحداث سابقة بين سكانٍ من المنطقتين”.
وخلال الأسبوع الفائت عاد التوتر ليظهر من جديد بين السويداء وريف درعا على خلفية إطلاق نار من رعاة أغنام من مدينة بصرى الحرير شمال درعا على حارس أحد الآبار في بلدة القريّا، غربي السويداء.
وكان التوتر بين السويداء ودرعا قد ظهر العام الماضي، عندما أقدم اللواء الثامن بقيادة “أحمد العودة” التابع للفيلق الخامس المدعوم من روسيا، على السيطرة على أجزاء من البلدة، ليعاود فيما بعد الانسحاب.
تبادل تجاري متوقف
ويعود “الحناوي” بذاكراته إلى ما قبل الحرب السورية: “كانت مضافات السويداء مشرعة أبوابها أمام زائريها من أبناء السهل، فتربطنا مع أهل درعا علاقة تاريخية قديمة”.
وتجمع السكان في المحافظتين، التي تمتد بينهما حدود إدارية طويلة تصل إلى 140كم، علاقات اجتماعية واقتصادية تأثرت بعد انتشار ظاهرة الخطف والقتل بين الطرفين.
وبحكم التداخل الجغرافي، كانت المحافظتان تتبادلان البضائع والمحاصيل الزراعية والمواشي، لكن عمليات التبادل التجاري بين الجبل والسهل توقفت بسبب الأوضاع الأمنية المتوترة نتيجة حوادث الخطف والقتل على الطرق التي تربط الجارتين.
وقال محمود الدعبل (60 عاماً)، وهو اسم مستعار لأحد تجار مدينة السويداء فضل عدم نشر اسمه لأسباب أمنية، إن العلاقات التجارية والاقتصادية بين السويداء ودرعا كانت متميزة قبل عام 2013.
وكان سوق الهال في مدينة درعا ما قبل ذلك يشهد ازدحاماً من قبل تجار السويداء الذين كانوا يرتادونه لشراء الخضراوات وجلبها إلى مدينتهم (الطماطم الحورانية المشهورة والبطاطا وباقي صنوف الخضراوات التي تشتهر بها سهول حوران).
كما أن تجار درعا كانوا يقصدون السويداء لشراء التفاح بأنواعها والكرمة ودبس العنب وأنواع أخرى من الفواكه التي تشتهر بها السويداء.
وكانت منطقة إزرع بريف درعا الشرقي تضم قبل سنوات سوق المواشي والذي يعرف باسم سوق الحلال، “كان تجار درعا والسويداء يرتادونه”.
وأضاف التاجر أنه وبسبب ممارسات الخطف والقتل والسلب التي تعرض لها العديد من أبناء درعا والسويداء: “أحجم التجار عن القيام بأي عمل اقتصادي كان سابقاً حيوياً ومتنامياً، وأغلقت هذه الأسواق جميعها بين الجارتين”.
ومنذ ستة أعوام، يقيم منصور محمد (42 عاماً) وهو تاجر أثاث ومواد إكساء داخلي ينحدر من ريف درعا، في مدينة السويداء، ويقول: “خلال هذه الفترة شعرت بمدى الرغبة الشديدة من قبل أهالي السويداء بضرورة عودة العلاقات القديمة والطبيعية بين الجارتين من تبادل الزيارات ومشاركة الطرفين في الأفراح والأتراح”.
وشدد “محمد” على ضرورة جلوس وجهاء وعقلاء درعا والسويداء مع بعضهم وإيجاد الحلول المناسبة: “كي تعود العلاقات كما كانت سابقاً ولتقطع الطريق على جميع المخططات التي ترسم للجنوب السوري لأن مصيرنا واحد”.
وأضاف: “لا بد من أن يدرك سكان الجنوب السوري في السهل والجبل حجم الخطر الكبير الذي يهدد السلم الأهلي بينهما والهادف إلى بث الفرقة والشقاق بين أبناء المنطقة الواحدة بهدف تنفيذ أجندة خارجية”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2474-1438
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2474-1438

22/07/2026
كاريكاتير العدد 2474-1438 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2474-1438 من صحيفة روناهي

22/07/2026
عدسة العدد 2474-1438 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2474-1438 من صحيفة روناهي

22/07/2026
الأرمن يتمسكون بلغتهم الأم.. مطالب بالاعتراف الرسمي باللغة الأرمنية
المجتمع

الأرمن يتمسكون بلغتهم الأم.. مطالب بالاعتراف الرسمي باللغة الأرمنية

22/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة