سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

الشكوك حول حياة أوجلان تزداد

مركز الأخبار ـ للمرة الـ 783 قدم محامو قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان طلباً للمدعي الجمهوري في بورصا للقاء موكلهم في سجن إيمرالي.
وتوجه اليوم (الخميس) محامو أوجلان كل من جنكيز يوركلي، مظلوم دينج وفؤاد جوشاجاك إلى مدينة بورصا لتقديم طلب إلى المدعي الجمهوري للقاء موكلهم في سجن إيمرالي.
يذكر أن الادعاء الجمهوري في تركيا رفض 782 طلباً للقاء أوجلان منذ 27 تموز عام 2011 بحجج مختلفة مثل الظروف الجوية، تعطل السفينة وحالة الطوارئ.
وبهذا الصدد؛ عبر أبناء الشعب العربي في بلدة جل آغا عن سخطهم لفرض سلطات حزب العدالة والتنمية عزلة مشددة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وأشاروا إلى أن الغاية منها، منع إيصال الفكر الديمقراطي إلى شعوب المنطقة، وطالبوا الدولة التركية بالكشف عن وضع أوجلان.
وتفرض سلطات حزب العدالة والتنمية عزلة مشددة على قائد الأمة الديمقراطية عبد الله أوجلان منذ 2015، وتمنع ذويه ومحاميه من زيارته لمعرفة وضعه الصحي.
وطالب عدد من أبناء المكون العربي في بلدة جل آغا التابعة لمنطقة ديرك، عبر وكالة أنباء هاوار المنظمات الدولية للتدخل ورفع العزلة عن أوجلان.
سرور الشطي وهو من أهالي ناحية جل آغا قال: “إن فلسفة قائد الأمة الديمقراطية عبد الله أوجلان تمثل شعوب ومكونات الشمال السوري كافة”، وأضاف: “تفرض سلطات حزب العدالة والتنمية عزلة مشددة على أوجلان، لمنع إيصال فكره الديمقراطي والحر الذي يمثل الشعوب والأديان إلى المنطقة”.
وعبر الشطي عن عدم استغرابه من قيام الدولة التركية بتشديد العزلة على أوجلان في معتقله بجزيرة إيمرالي، وتابع قائلاً: “تاريخ تركيا مليء بمثل هذه الانتهاكات، فهي احتلت عفرين وهرعت إلى تسيير سياسة الصهر والإنكار بحق أبناء الشعب الكردي في مقاطعة عفرين”.
وطالب الشطي منظمات حقوق الإنسان بالضغط على سلطات حزب العدالة والتنمية، للكشف عن الوضع الصحي لأوجلان، وإطلاق سراحه. ومن جهته استنكر فيصل صالح العزلة المفروضة على أوجلان من قبل الدولة التركية، وأردف بالقول: “تمكنت مكونات الشمال السوري من “كرد وعرب وسريان” من الوقوف في وجه الارهاب العالمي ومكافحته، وتأسيس مشروع ديمقراطي، بفضل ثقافة العيش المشترك وأخوة الشعوب التي استمدوها من فكر أوجلان”. وأعاد صالح إلى الأذهان، الأواصر القوية بين مكونات المنطقة أثناء توجه القافلات من مختلف مناطق الشمال السوري إلى مقاطعة عفرين، دعماً للأهالي ومقاومة العصر.
وعبر صالح عن سخطه من تقاعس المنظمات الدولية والمعنية بحقوق الإنسان، للضغط على حكومة العدالة والتنمية للكشف عن الوضع الصحي للقائد الأممي عبد الله أوجلان، وقال: “هذا غير مقبول”. وندد نواف الساير أحد وجهاء عشيرة الجوالة في ناحية جل آغا بممارسات الدولة التركية بحق أوجلان، وأوضح الساير أن فلسفة أوجلان رسخت السلم الأهلي والأمان بين مكونات المنطقة، الأمر الذي تعارض مصالح الدولة التركية التي تهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وقمع شعوب المنطقة.
ودعا الساير باسم أبناء عشيرته الدولة التركية بالكشف عن مصير “القائد الأممي عبد الله أوجلان ورفع العزلة عنه”. ومن جانبه لفت الشاب إبراهيم صالح عواد إلى أن الغاية من فرض العزلة على أوجلان هي “ضرب المشروع الديمقراطي الذي يدعو إليه أوجلان عبر مفهوم الأمة الديمقراطية”.
وشجب عواد في نهاية حديثه انتهاكات الدولة التركية بحق قائد الأمة الديمقراطية عبد الله أوجلان، وقال: “نحن كشبيبة سنظل نقاوم حتى الوصول إلى حرية أوجلان”.