سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

تابع وحدة الوجود عند المسيحيين

محمد القادري –

ـ باسيلدوس 139م: اتحدت الحكمة والقدرة فأوجدت حكاماً ملائكيين منهم ولدت  365 إيوناً، أي سماء، لكل سماء حاكم وحاكم سماء الدنيا هو إله اليهود.
ـ مرقيون 144م: إله العهد القديم إله عدل يسوع إله خير.
ـ وتعتبر المانوية من الغنوصية التي آمنت بالمسيح 267م: الإنسان الأول (أهورمزا) يملك نفساً خماسية: نار وماء وريح ونور وأثير وقد بعث نفسه في عالم الظلام بصفة روح ميثرا الذي خلق جميع الأشياء ثم سرها يجتمع في الإله النور.
ـ في مجمع القسطنطينية الأول 381م تم فيه إدانة أسقف اللاذقية أدوليناروس لقوله: إن ألوهية المسيح قد حلت مكان روحه العالقة.
ـ في مجمع أفسس 431م حرم نسطورس الذي قال: الابن الأزلي حل في جسد المسيح وليس هو المسيح وأن مريم هي أم المسيح وليست أم الله، وأصبح أتباع نسطورس يعرفون بالنسطوريين ومنهم لاهوتيي كنيسة المشرق.
ـ أفراهاط (فرهاد) الذي يقول: ربنا يسوع المسيح هو أساس كل إيماننا، عليه يتأسس الإيمان، عليه يقوم كل بنيان الإيمان حتى يكتمل.
الإنسان يؤمن وعندما يؤمن يحب وعندما يحب يرجو وعندما يرجو يتبرر وعندما يتبرر يصير تاماً، وعندما يتم يكتمل ويصير بيتاً هيكلاً مسكناً للمسيح.
ـ نرساي مسيحي كردي، لقب بلسان المشرق وكان ممن ينشر مبدأ الطبيعة الواحدة يقول: فسيدنا هو طبيعتان وأقنومان في شخص واحد اللاهوت والناسوت هكذا علم جميع ملافنة الكنيسة الجمعاء ديودورس ومار نسطوريوس.
ـ والكنيسة القبطية في مصر تقول: إن طبيعة السيد المسيح اللاهوتية والناسوتية متحدتان معاً في طبيعة واحدة هي طبيعة الكلمة المتجسدة، وهذا الاتحاد هو سبب رفضنا لمبدأ الخلقيدونية في مجمع 451م.
ـ الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية رفضت الخلقيدوني عام 500م وأعلنوا تبعيتهم لفكر وإيمان بابا الإسكندرية (كيرلس) الذي يقول بطبيعة واحدة لكلمة الله المتجسد.
ـ ويقول مار أفرام السرياني: وجود الله في الخلق وجود محبة والكون مملوء من وجود الابن وهو كون الله الوسيط في خلق الكون. الكائن الواجب الوجود هو الجوهر الواحد الذي لا يتغير وبمحبته يقبل التغير.
ـ أما المارونيون الذين هم اتباع مار مارون السرياني فقد كانت بداياتهم غنوصية هرطوقية إلى أن ارتبطوا بكنيسة روما عام 451م، وجاء في كتاب الهدى الذي ينظم قوانين وقواعد الكنيسة المارونية 1059م وتجسد من الروح القدس ومن ابنة يوياقيم الطاهرة وأخذ منها جسداً كأجسادنا مع روح عاقلة وأصبح مثلنا في كل شيء، عدا الخطيئة، وولد منها ابناً واحداً ورباً واحداً.
ـ ومن مشاهير أعلام المارونية جبران خليل جبران يقول: إن جذور الأديان يرجع إلى طريق وحيد وينتهي هذا الطريق لإله واحد ولخالق واحد مهما تغيرت الأسماء والعناوين، ومهما تختلف الأسماء والظواهر للبشر طينة واحدة وهي تتصل بالألوهية المقدسة.
ـ وفي المجتمع الفاتيكاني في الكاثوليك جاء عام 1803م: إن كل شيء يتطور من جوهر الله.
ـ ويقول البابا فرنسيس (الحالي): إن الله يتغير ويتطور كما نتغير ونتطور نحن لأن الله يعيش فينا داخل أفئدتنا فعندما نتقاسم المحبة والطيبة مع العالمين نلمس الله داخلنا ونتعرف إليه.