سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

دلشير إدلبي: ستسلم إدلب للنظام تبعاً لاتفاقيات

مركز الأخبار ـ قال الناطق الرسمي باسم المكتب الإعلامي لجيش الثوار دلشير إدلبي: “إن مدينة إدلب السورية، ووفق تفاهمات اجتماع آستانة وسوتشي ستسلم للنظام السوري، بضغط تركي على الفصائل المتواجدة فيها”.
أجرت وكالة أنباء هاوار لقاء مع الناطق الرسمي باسم المكتب الإعلامي لجيش الثوار دلشير إدلبي للحديث حول مستجدات الأوضاع في إدلب خاصة مع بدء قوات النظام بشن غارات على عدة مواقع في المحافظة، فقال: “كما حدث في الكثير من المناطق السورية الواقعة تحت سيطرة المجموعات المرتزقة المدعومة من قبل جيش الاحتلال التركي، سيدخل النظام السوري إلى مدينة إدلب وذلك وفقٍ لما جاء في اتفاقيات اجتماع سوتشي، ضمن معارك واشتباكات وهمية. وسيكون لتسليم مدينة إدلب للنظام السوري طابعاً مختلفاً، حيث من المتوقع أن يتواجد فيها أكبر فصائل وكتائب المعارضة السورية، وذلك بذريعة محاربة الإرهاب”.
وحول تغيير دولة الاحتلال التركي لموقفها تجاه المرتزقة في إدلب؛ قال: “بالنسبة للمواقف التركية لم تتغير، إلا أنه وبحسب ما اتفق عليه في اجتماع آستانا الأخير، وما حدث من تغييرات في المواقف الروسية، فرضت على الدولة التركية تغيير مواقفها، حيث توصلوا لاتفاق يقضي بمحاربة الفصائل الإرهابية المتبقية في إدلب، كما أن الاتفاقيات التي حدثت في تسوية إدلب بين المعارضة المتبقية والنظام السوري تقضي بشراكة روسية تركية بتسلم المعابر”.
وأضاف: “لا يزال جيش الاحتلال التركي متواجداً داخل إدلب، ومن المتوقع ألا تكون هناك ساعة صفر مباشرة لمعركة تسليم إدلب قبل بداية عام 2019، ونتوقع أيضاً أن تكون اتفاقية تسليم إدلب على ثلاث مراحل تبدأ أولاً بتسليم أوتوستراد دمشق ـ حلب واللاذقية ـ حلب. وتأتي هذه الاتفاقية لتأمين القوات الروسية من جهة والتركية من جهة أخرى حتى يحين وقت إعادة انتشار القوات التركية خارج أراضي إدلب وريف حلب الغربي”.
واختتم الناطق الرسمي باسم المكتب الإعلامي لجيش الثوار دلشير إدلبي حديثه بالقول: “بالشراكة مع الفصائل وكتائب المعارضة المتواجدة في إدلب؛ فإن مصير إدلب سيكون محتوماً للنظام السوري وذلك بضغط تركي على المجموعات المتواجدة داخل المنطقة”.