• Kurdî
الخميس, يوليو 23, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

لا خبز ولا وقود.. سكان مدينة دمشق “سنموت من الجوع”

17/01/2021
in الإقتصاد والبيئة
A A
لا خبز ولا وقود.. سكان مدينة دمشق “سنموت من الجوع”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ كولي مصطفى ـ

أزمة خبز تشهدها دمشق ومعظم المدن السوريّة، وطوابير انتظار لساعات أمام الأفران وارتفاع حالات الفقر والتسوّل كثيراً في العاصمة دمشق, أما سكان مناطق الشمال السوري فأقل معاناةً.
أزمة خبز ومحروقات تنذر بكارثة في العاصمة السورية دمشق حيث لم تعد الحكومة قادرة على توفير أبسط مقومات العيش فيها, في ظل تدهور الأوضاع المعيشية للسكان؛ أزمة خانقة في توفير الخبز والمحروقات وهي الأزمة الأشد في تاريخ البلاد, ونرى الفرق في مناطق الشمال السوري حيث تتوفر أبسط مقومات الحياة بسهولة والرواتب غالباً ما تكفي المواطنين لتحمّل الغلاء الذي تمر به البلاد.
“الجوع يُهدد دمشق”
“أيُّ وطن سنعشقهُ ولا نغادره وربطة الخبز يَصعُب الحصول عليها”، هكذا كانت كلمات الشاب جميل عباس من ريف دمشق منطقة الحسينية, يستيقظ  صباحاً في الساعة السادسة للوقوف في طوابير أمام الفرن للحصول على ربطة خبز, ويسأل نفسه متعجباً كيف يستطيع بقية الأهالي الذين لديهم أعمال أن يذهبوا للوقوف في تلك الطوابير لعدة ساعات، نساء ورجال وأطفال وشيوخ يقفون في هذا البرد القارس؛ وهذا الوضع محزن للغاية, واصل الشاب حديثه “المعاناة ليست أزمة الخبز فقط إنما البلد كلها أزمات؛ على سبيل المثال الكهرباء لا تأتي إلا ساعة واحدة فقط في اليوم, وحركة المواصلات أصبحت قليلة بسبب أزمة الطوابير المتشكلة للحصول على المحروقات أمام الكازيات”.
واختتم الشاب جميل عباس من ريف دمشق؛ منطقة الحسينية حديثه بالقول: “الوطن هو الذي يوفر أبسط مقومات الحياة لا مسببات الموت”.
 “معليش تحملوني بدي أحكي”
 هبة علي مواطنة من حي المالكي بدمشق تتحدث بحرقة قلب عن الوضع الاقتصادي المتأزم في عدة مدن سوريّة، ومن ضمنها مدينة دمشق, وقالت بلهجتها العامية “معليش تحملوني بدي أحكي” وسردت بالقول “أريد أن أشرح للعالم كيف نعيش في دمشق؛ ارتفعت حالات الفقر وازدادت بشكلٍ مرعب وحالات تسوّل الأطفال في الشوارع, والرواتب ضئيلة جداً لا تكفي سوى بضعة أيام؛ أنا طالبة أدرس في الجامعة كيف تريد منا الحكومة أن نتعلم ونبني أجيالاً ونحن في الصباح نقف لساعات ننتظر الخبز؟”.
واصلت هبة حديثها: “إذا كنا نريد أن نذهب باكراً للعمل أو الدراسة يجب أن نقف ساعتين لانتظار السرافيس أو الباصات, وبعد مدة قصيرة ستبدأ الامتحانات ولا يوجد كهرباء!! كيف سنُكمل حياتنا في هذا المكان البائس ولا يتوفر لدينا أبسط مقومات الحياة, حتى أزمة الخبز باتت مُضحكة يحصل فيها عدة مشاكل بين المواطنين بسبب اختلافهم على الوقوف في دور الطوابير”.
وأنهت المواطنة هبة علي حديثها بالقول: “لا كلمات تُعبّر عن وضعنا هنا سنموت جوعاً”.
 “الحمد لله لا نُعاني من أزمات الطوابير”
 أحمد عبد الرحمن من مدينة قامشلو تاجر حلبي كان سابقاً يعيش في مدينة حلب، وبسبب الحرب التجأ إلى مدينة قامشلو تحدث لصحيفتنا قائلاً: “سمعت أصدقائي من حلب يحدثوني عن الوضع الاقتصادي هناك, لقد شعرت بالصدمة أيضاً، لأنهم يعانون مثل سكان دمشق من الأزمات؛ يعيشون وضعاً مأساوياً للغاية، وأن مواطنو دمشق فقدوا أبسط حقوقهم, فكيف للمواطنين أن يتحملوا النوم أمام الكازيات بانتظار محطة الوقود لتعبئة سياراتهم”.
بعد أن سمع عبد الرحمن عن هذه المعاناة ردد لنفسه قائلاً: “نحن في شمال وشرق سوريا لم نُحرم من أبسط حقوقنا على مدار سنوات الحرب، فالخبز متوفر في الكثير من الأحيان باستثناء الآونة الأخيرة، حيث خلق أزمة ولكن بشكل بسيط؛ ولا نحتاج بطاقات ذكية للحصول على الخبز, والرواتب هنا تُعيل بعض العائلات, وتتراوح رواتب سكان دمشق ما بين الخمسين أو الستين ألف ليرة سوريّة فقط؛ كيف يعيشون في ظل هذا الغلاء وارتفاع إيجار سكنهم؛ وفي حال حصولهم على رغيف الخبز كأنما يصنعون إنجازاً كبيراً”.
واختتم أحمد عبد الرحمن حديثه لصحيفتنا ببضعة كلمات تلخص الوضع وقال: “لقد اعتاد المواطنون السوريون على تحمّل المأساة منذ سنوات”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

قمة الناتو والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتركيا والقضية الكردية ـ2ـ
السياسة

قمة الناتو والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتركيا والقضية الكردية ـ2ـ

23/07/2026
صحيفة روناهي العدد 2475
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2475

23/07/2026
هندسة المصالح وعقليّة الصفقات والخرائط البديلة
التقارير والتحقيقات

هندسة المصالح وعقليّة الصفقات والخرائط البديلة

23/07/2026
الحرب الأمريكية الإيرانية.. توسُّع رقعةِ الصراع
آراء

الحرب الأمريكية الإيرانية.. توسُّع رقعةِ الصراع

23/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة