سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

خليل عبدو: “تركيا تحاول التفاهم مع موسكو ودمشق لضرب الإدارة الذاتية”

 

أكد ممثل إقليم الفرات في الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية خليل عبدو، أن ممارسات حكومة دمشق واتفاقاتها مع الأتراك تهدف لضرب الإدارة الذاتية وهي بذلك لن تنجح، وأوضح بأن وعي شعوب شمال وشرق سوريا بمختلف أديانه ولغاته سيُفشل كل المؤامرات والمخططات التي تستهدفهم.

الحكومة السوريّة تتعمّد إقصاء شعوب شمال وشرق سوريا

وحول الموضوع ذاته تحدث لوكالة هاوار للأنباء فقال: “النظام السوري هو من ترك هذه المناطق وقال مرارًا إنه يستطيع الاستغناء عن المنطقة وبالفعل؛ اكتفى بمدنه التي تحصن بها، أما الإدارة الذاتية فقد استطاعت النهوض بالمنطقة، سواء من حيث العمل المؤسساتي أو المحافظة على الشعوب في الشمال السوري، وحافظت على الأرض السورية بمساعدة قوات سوريا الديمقراطية التي أصبحت قوة ضاربة في المنطقة”.

وأشار عبدو بقوله: على النظام أن يفهم جيدًا أن هناك قوى وطنية في شمال وشرق سوريا، تأسست على التضحيات التي قُدمت كقرابين، والذين أصبحوا منارة سار عليها الشعب في الإدارة الذاتية في سبيل الحصول على الديمقراطية والتعددية السياسية والوصول لسوريا تعددية لا مركزية، ومن المعروف أن الحكومة في دمشق تنتهج سياسة الحزب الواحد ألا وهو حزب البعث الحاكم منذ أكثر من خمسين عامًا، لم تكن لتقبل مشاركة الحكم، فتم تجاهل كل محاولات مجلس سوريا الديمقراطية معتمدة سياسة الإقصاء وكيل التهم للإدارة الذاتية.

وأضاف عبدو فقال: نحن حافظنا على السلم الأهلي والسلام العالمي وحاربنا القوى الظلامية بتكاتف جميع الشعوب في شمال وشرق سوريا واستطعنا إدارة المنطقة، النظام السوري يريد وبأي شكل من الأشكال أن يعيد السيطرة على هذه المناطق بإثارة الفتن العشائرية، والاعتماد على القوى الخارجية مثل إيران وتركيا وروسيا واستخدام الحل العسكري، النظام حاول خلال سنوات حكمه تصغير جميع الشعوب في سوريا، وزرع التفرقة والنعرات بينها، والتفكير دائمًا في ضرب الشعوب ببعضها.

الإدارة الذاتية مُنفتحة على الحوار والتوصّل للحلول المنطقيّة

وأوضح عبدو بالقول: “كثرت مطالبات بعض المحسوبين على النظام السوري بضرورة تجنيد الخلايا داخل مناطق الإدارة لزعزعة الأمن فيها، وحرضوا على تنفيذ عمليات الاغتيال لعناصر من قوات سوريا الديمقراطية، وكذلك تحريض العشائر العربية على الإدارة الذاتية عن طريق اغتيال بعض شيوخها، وإداريين في الإدارة الذاتية، هذه الحجج دائمًا يتناولها النظام السوري، ويلعب على وتر الشعوب وإثارة الفتن كاغتيال بعض الشيوخ وبعض الشخصيات في مجلس دير الزور المدني، فحكومة دمشق دائمًا تحرك مرتزقتها وخلاياها، من الذين يفكرون أن هذا النظام سوف يعود إلى المنطقة، إلا أن الأمل غير موجود بعودته، وكل المحاولات كان مصيرها الفشل، نتيجة وعي جميع الشعوب بالأمور السياسية والتجارب التي مر بها الشعب السوري”.

واختتم ممثل إقليم الفرات في الهيئة الرئاسية لمجلس سوريا الديمقراطية خليل عبدو حديثه بقوله: هذا النظام يقوي نفسه بالنظام التركي والروس والميليشيات الإيرانية، وكي يضمن السلطة باع سوريا بموجب عقود واستثمارات لروسيا وإيران، وهناك اتفاقات بين تركيا والنظام من تحت الطاولة، لضرب مشروع الإدارة الذاتية، ولو كان ذو سلطة وطنية حقيقية لكان مع الإدارة الذاتية، التي طالما فتحت قنوات للحوار معه ومد يد السلام له.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.