سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

هل من دعم للاتحادات الرياضيّة لإعادة تأهيل الصالات والملاعب؟

روناهي / قامشلو ـ تعتبر الملاعب والصالات الرياضية القاعدة التي هي الأهم للرياضيين من خلال منحهم الراحة في اللعب وممارسة هوايتهم ونشاطاتهم، ولكن في أغلب المناطق بشمال وشرق سوريا باتت معضلة نقص المنشآت الرياضية وصلاحها للاعتماد عليها مشكلة كبيرة بدون حلول تلوح في الأفق حتى الآن مع الوعود فقط، ولعلنا نمني النفس أن تتنفذ في عام 2021 الجاري.
بعض المنشآت أصبحت في خبر كان منها الصالة الرياضية في قامشلو التي سقط سقفها في عام 2013، والتي ما زالت حتى الآن لم يتم تأهليها وإعادتها لطبيعتها رغم بعض المحاولات التي باءت بالفشل في عام 2018، من قبل الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة، وهناك وعود بأن تكون ضمن الخطة للعام الحالي للاتحاد الرياضي في إقليم الجزيرة. ولكن؛ هل سوف تمد الإدارة الذاتية الاتحاد لإعادة تأهيل الصالة؟
هذا مثال بسيط على وجود عشرات الملاعب والصالات في شمال وشرق سوريا بحاجة للترميم وإعادة التأهيل، وخاصةً أنها تعتبر البنية التحتية كما ذكرنا السبب الأهم لنجاح البطولات، في اليوم هناك لاعبات ولاعبين يتمرنون على أرضية مزفتة في قامشلو ومناطق أخرى في ألعاب الطائرة وكرة السلة، والملاعب الترابية هي المعضلة الكبيرة أيضاً بمجرد سقوط الأمطار تتأجل المباريات وتتداخل الروزنامة وتخلق مشاكل للأندية التي تود اللعب على أرضها.
وغير ذلك هناك منشآت رياضية ما زالت رعايتاها لم تعود للاتحادات الرياضية في شمال وشرق سوريا، وما زالت بيد جهات غير رياضية، رغم الكثير من المحاولات ولكن ما زال البعض منها لم تعود ملكيتها للاتحادات الرياضية، ويطلب تسوية هذا الملف وإغلاقه ولا يجوز بقاء هذه المنشآت هكذا، فللرياضيين حقوق ومنها اللعب ضمن صالات مناسبة واللعب على ملاعب جاهزة تقيهم من مخاطر الإصابة على الأرضيات التي هي غير مناسبة للعب عليها.
عام المنشآت الرياضيّة؟!
الرئيس المشترك لهيئة الشباب والرياضة في شمال وشرق سوريا محمود بشير في حوار سابق أُجري معه في العام الماضي من قبل صحيفتنا “روناهي” وبخصوص المنشآت ذكر وقتها قائلاً: “ندرك بأن البنية التحتية غير جاهزة في أغلب المناطق، وسنسعى في العام القادم 2021، أن يكون عام ترميم وتأهيل الصالات والملاعب الرياضية لأنها تعتبر الأساس لنجاح رياضتنا”.
إن هذه التصريحات تؤكد على أنه من المفترض أن يكون الهدف الرئيسي هو ترميم وتأهيل الملاعب والصالات الرياضية، وهنا يتطلب من الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا مد الاتحادات بالميزانية المستحقة والتي تكفي للمنشآت.
ينتظر اللاعبون واللاعبات تحرك حقيقي من الإدارة الذاتية ودعم الرياضة مثلها مثل باقي المجالات الأخرى، ولما لا والرياضة اليوم هي الحياة وهي شرايين ونبض عشرات الآلاف من اللاعبات واللاعبين في شمال وشرق سوريا، وعملية تهميشهم لا يجوز أن تستمر وخاصةً هناك من ينافس هذه الإدارة ويقيم البطولات الواحدة تلو الأخرى، ونقصد الاتحاد الرياضي التابع لحكومة دمشق، والبنية التحتية ضرورية؛ فهل من آذان صاغية؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.